بيان وزارة الخارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الاعتداءات الارهابية للجيش الامريكي علي منطقة لارك والرد الدفاعي الايراني

في مساء الاحد ٣٠ اغسطس 2026 مرة اخري قام الجيش الارهابي الامريكي بانتهاك سيادة اراضي الجمهورية الاسلامية الايرانية و الاعتداء علي اجزاء من جزيرة لارك ونتيجة لذلك استشهد كم فرد من حماة الوطن الغيورين وعدد من المواطنيين المدنيين وعدد من الجرحي وخسائر في الممتلكات العامة والخاصة.
في الرد علي هذا العدوان العسكري وبناءا علي حق الدفاع عن النفس المشروع، نفذت القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية هجمات مزلزلة علي القواعد العسكرية الامريكية الموجودة في دولة الاردن والتي انطلقت منها الاعتداءات العسكرية الامريكية علي ايران.
ادانت وزارة الخارجية بشدة الاعتداءات العسكرية الامريكية علي جزيرة لارك والتي تمثل انتهاكا واضحا للبند ال4 من المادة 2 لميثاق منظمة الامم المتحدة ، نذكر مجلس الامن لمنظمة الامم المتحدة وشخص الامين العام بتحمل مسئولياتهم في حفظ السلم والامن الدوليين ومساءلة الطرف المعتدي .
تُذكر الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد الامين العام لمنظمة الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي وكل الدول التي ابدت قلقها حيال استمرار حالة عدم الامن في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز ، ان العامل الاساسي في عدم الامن في خط الملاحة البحري في المنطقة هو الاجراءات غير القانونية والاعمال العدائية الامريكية والكيان الصهيوني والتي بدات في ال28 من فبراير واستمرت طوال ال6 اشهر الماضية بطرق مختلفة منها الحصار البحري وكافة الاجراءات الاستفزازية والتدخلية.
توكد وزارة الامور الخارجية بان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتردد في القيام بحقها في الدفاع عن النفس المشروع وبالنحو المطلوب علي اي اعتداء عسكري للعدووسترد بصورة قطعية.
بالطبع تقع المسئولية الكاملة للاجراءات العدائية الامريكية الجديدة واستمرار الحصار البحري والحرب الاقتصادية ضد ايران علي عاتق النظام الامريكي وكل الاطراف التي تتضامن وتتحالف معه باي شكل من الاشكال في الاجراءات غير القانونية والتجاوزية الامريكية.