في كل يوم يكسب السودان موقفاً ويحرز هدفاً وتخسر المليشيا المتمردة كتب د . عبدالقادر ابراهيم

في كل يوم يكسب السودان موقفاً ويحرز هدفاً وتخسر المليشيا المتمردة
كتب : د عبدالقادر ابراهيم
في كل يوم يكسب السودان موقفاً ويحرز هدفاً وتخسر المليشيا المتمردة وكفيلها المجرم وذراعها السياسي العميل أموالاً وسمعة ومصداقية.
وإن ذلك ما خلص إليه في جنيف الاجتماع التشاوري في نسخته السادسة بشأن تعزيز التنسيق بين مبادرات وجهود السلام في السودان.
فقد كان ما خرج به المؤتمر وما أكدته الوفود يشبه الإجماع حول موقف داعم للقضية السودانية ومخيّباً لآمال دولية أخرى.
كانت أجندة المؤتمر تؤكد بالتأكيد الجازم على أهمية صون سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مع الدعوة الحازمة إلى عدم مساواة حكومة وطنية وجيش قومي مع مليشيا إرهابية متمردة، كما جرى التأكيد على الرفض التام لقيام أي كيانات موازية.
لقد تطابقت تأكيدات دول كبرى شقيقة وصديقة مع شروط وأهداف السودان، بينما ظلت الإمارات مثل البعير الأجرب وسائر الشوم تغرد رفقة المبعوث الأمريكي خارج السرب، فلا زالوا في ضلالهم القديم وحلمهم العتيم يبحثون عبثاً عن هندنة منطقة تعيد المليشيا للحياة وتقودها المجرمين للمشهد.
إنها أحلام يقظة إماراتية اصطدمت لحسن الحظ برفض عالمي وتضامن عربي وإفريقي وأحرز السودان رغم غيابه هدفاً وكسب موقفاً وتلطخت الدولية الشريرة بعار تاريخي لا تغسله كل مياه الخليج ولا تمحوه أثره كل أموال السحت الحرام.