مقالات الرأي
أخر الأخبار

في “شكيري”.. الموت يهبط من علياء الغدر بقلم حياة حمد اليونسابي

في “شكيري”.. الموت يهبط من علياء الغدر
​تستمر المقصلة في حصد الأرواح، لا لشيء إلا لأنهم اختاروا البقاء فوق ترابٍ تأبى خيولُ الباغي إلا أن تطأه بحدوات الموت.

حياة حمد اليونسابي

من سماء ولاية النيل الأبيض، وتحديداً في قرية “شكيري”، هبطت “مسيّرة” لا تحمل طرداً بريدياً ولا بشارة خير، بل حملت حتفاً صبّته فوق رؤوسِ غضّةٍ لم تكتمل أحلامها بعد.

فاتورة الدم:

تلاميذ في محراب الفقد
​تفيد الأنباء القادمة من هناك – والعهدة على شبكة أطباء السودان – بأن الموت كان سخياً في توزيع فجيجته:
​تِسعة من الطلاب: غادروا مقاعد الدرس إلى مراقد الأبد، في
رحيلٍ مرٍّ يغتال المستقبل قبل أن يزهر.

كادرٌ طبي:

سقط وهو يحاول ترميم بقايا الحياة في الآخرين، فصار هو الخبر بعد أن كان الرجاء.

سبعة عشر جريحاً:

يحملون في أجسادهم شظايا الغدر، وندوباً في الذاكرة لن تبرأ بمرور الأيام.

قراءة في المشهد

هو قصفٌ مصدره لـ مليشيا الدعم السريع، ليكون حلقةً جديدة في مسلسل “التنكيل بالمدنيين”، حيث لا جبهات قتال هنا سوى صدور العزّل، ولا انتصارات تُحسب إلا بعدد المآتم التي تُقام في بيوت الريف الصابر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى