مقالات الرأي
أخر الأخبار

دلالة المصطلح وقيع الله حمودة شطة دولة الإرهاب(١)

دلالة المصطلح
وقيع الله حمودة شطة
دولة الإرهاب(١)
من الأصول والمباديء ، التي تقوم عليها دعوة الإسلام ،قال تعالي في الآية الأخيرة رقم ٧٨ من سورة الحج
(وجاهدوا في الله حق جهاده وهو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير).
هذه المباديء والأوامر الربانية، هي تحدد مسيرة المسلم الرباني في خلافة الأرض، وليس أوامر دولة الإرهاب بقيادة الكلاب الأمريكان النصاري الكافرين….
هذه الآية تحدد لنا تصور العمل الإسلامي في حياة المسلم الدعوية والتعبودية، منها الجهاد المخلص في سبيل الله، دون وجل وتراجع، أو خوف، أو حرج، أو مداهنة، ولعل الحكمة من ذلك، هي إحياء سنن ومواقف أبينا إبراهيم- عليه السلام- أبا الأنبياء والمرسلين جميعا، لأن من سمى نفسه مسلما، هذا هو طريقه إلى الله لا يتردد أبدا، ولعل الحكمة من ذلك، هى رفع لواء رسول الإسلام محمد بن عبدالله – صلى الله عليه وسلم- الذي، هو الشاهد علينا وإمامنا في الجهاد، وترك لنا هذه المهمة والوصية النبوية الخالدة، وهى جهاد اليهود والنصاري الكافرين الأمريكان والإسرائليين وآخرين من دونهم ، لنحافظ على قاعدة الشهود الحضاري والثقافي في الأرض على الناس كافة، وهو شهود رسالة ودعوة وهداية، سنامها الجهاد .. جهاد السنان، وجهاد الكلمة
(وجاهدهم به جهادا كبيرا) ،كل حسب ظرفه وموضعه.
وختمت الآية الأمر الرباني الإلهي لا الأمريكي بأهمية، أداء الصلاة وإيتاء الزكاة والإعتصام بالله العظيم القوي القادر القهار الجبار الملك، وليس أمريكا الكافرة الهوانة كقوة في مواجهة قوة الله وجبروته، التي يتمثلها المسلم… ووضحت الآية، أن الولاية والرعاية والحماية والأمن والنصر للمسلم ستكون من الله وليس من الأمريكان، وهذه عقيدة راسخة ينبغي،أن تدركها قيادة بلادنا وجماهير شعبنا وعموم المسلمين في العالم الإسلامي الكبير.
إن مصطلح الإخوان المسلمين مصطلح إسلامي، أصله في القرآن والسنة النبوية، قال تعالي: ( إنما المؤمنون إخوة) ، وقال: ( فإن أقاموا الصلاة واتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) ، وقال: عليه الصلاة والسلام- ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ..) لا يعتدي عليه ولا يتركه للأعداء، فيسلمه إياهم..
فرح الجاهلون والكذابون والمنافقون بما سمى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان جماعة إرهابية!!
هنا نطرح سؤالا من الذي صنفهم، أوليس الأمريكان اليهود القتلة الظلمة الكفار المجرمين الإرهابيين؟ الله أكبر لا إله إلا الله… هذا هو شرف المسلم في مواجهة الطغيان.
إن أزمة أمتنا اليوم ليس في غطرسة وإرهاب الأمريكان فحسب، وإنما أزمتنا الحقيقية، أن الإعلاميين والصحافيين والكتاب ومن سموا أنفسهم بالمحللين في بلادنا وسواها، جلهم جهلة بمباديء الإسلام والعقيدة الإسلامية والقيم الحضارية في الدين، هذه هى الأزمة الداخلية الحادة، وقيادات في الدولة لا يحملون مواصفات رجل الدولة المسلم المعتز بدينه وحضارته وقيمه وأخلاقه وثقافته الإسلامية والعقدية، لذلك ترى الواحد منهم يريد، أن يعلق ويصرح في صغار الأمور خوفا من الأمريكان على عرشه وسلطته، ولا يخاف الله أنه سيضيع أمانة التكليف والإمامة والمسؤولية إمام الله.
كل الذين كتبوا فرحين عن التدخل السافر في بلادنا بما سمى تصنيف الإخوان المسلمين، هم صغار جهلة وهواة كتابة لم يعرفوا أمانة الكلمة، وحق الإسلام، وأخوة الإسلام، فمنهم الجاهل المدعي المعرفة الباحث عن أضواء الدنيا ، ومنهم الشيوعي العلماني الحاقد على أمجاد الإسلام.
إننا في عصر طغت فيه كتابات وهيمنة الجهلة في قيادة الرأي العام السوداني والشعب والأمة، وأصحاب الإسلام الشكلي… هؤلاء الكتاب والساسة والقادة كثير منهم لا يحسن فقه الوضوء والصلاة وأركان الإسلام والإيمان، فكيف لا يخشى الأمريكان، ويجعل الله الخالق المالك أهون الناظرين إليه؟
سنتحدث عن إرهاب أمريكا بالأدلة والشواهد ولا عزاء للصغار الجهلة، إلا العيش تحت الهوان والتعليمات الأمريكية.
الله مولانا، وأمريكا مولاهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى