مقالات الرأي
أخر الأخبار

نار تحت رماد المنشيت وسخرية وزير بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الثالث من مايو فائز عبدالله – يكتب..

نار تحت رماد المنشيت وسخرية وزير
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الثالث من مايو
فائز عبدالله – يكتب

في اليوم الذي يحتفل فيه العالم بحرية الصحافة اختار وزير الإعلام المكلف الطيب سعدالدين أن يحتفل بطريقته: سخر من “حال ومبنى” الصحفيين ونصحهم بالتوجه إلى “مهنة أو مشروع صالات، وأكد أن “لا عودة للصحافة الورقية ودعاهم إلى “الرضوخ لتعميم الوزارة” الذي يقيّد عملهم وشكراً سعادة الوزير في الثالث مايو، بدل التهاني أهديتنا الحقيقة عارية هكذا كما ( ترانا) السلطة حينما تصبح السخرية سياسة دولة وأن يسخر وزير الإعلام من الصحفيين في اليوم العالمي لحريات الصحفية فكأنما يسخر الطبب من المشرط ثم يسأل: لماذا لا تنجح العملية؟
(اذهبوا إلى الصالات)
يا سعادتك الصحفي لم يختر المهنة ليصبح متعهد حفلات اختارها لأن الوطن يحتاج من يحمل مصباحاً في العتمة، لا من يعلق نجفاً في صالة وتسخر من “مبنى” الصحفيين الارث التاريخي للاجيال ؟
المبنى تهدم لأن الحرب مرت عليه لكن الذي لا يُبنى بالطوب هو الكرامة والكرامة يا سعادة الوزير لا تؤجر بالساعة في “(صالات)
ولا عودة للورقية” ومن طلب عودتها؟
لم نقل نريد( ورقاً )قلنا: ( نريد حقاً صحفيا
الحق في السؤالفي التغطية في نقل وجع المواطنين دون (إذن مسبق ))يقتل الخبر قبل أن يولد تحاولون قتل الصحف الورقية بكلمة صعوبات الاصدار وتسعون لخنقون الصحافة الالكترونية و الرقمية وتكبلون الموقع ثم تقولون: “تطوروا”عن أي تطور تتحدثون وأنتم تضعون “التعميم” كحبل مشنقة حول عنق كل صحفي و خبر؟
نعم الصحف الورقية ماتت في كل العالم لكنها ماتت واقفة و ماتت لأن القارئ اختار الشاشة، لا لأن الوزير اختار عدم دعمها ومنعها واما “القبول ” تعميم وزارة الاعلام هي المفردة التي فضحت النوايا
شكراً لأنك قلتها بلا تجميل: “القبول والرضوخ
لم تقل “الالتزام” لم تقل “التطبيق”قلت ان نقبل بحجة تنظيم المهنة ولكن تنظيم المهنة معنى بمجلس الصحافة والمطبوعات واتحاد الصحفيين لا وزارة الاعلام والقبول والرضوخ لا يطلب من الشريك يطلب من الأسير تريدون صحفياً ان يقبل ويرضخ لتعميم وزارة الاعلام حول تنظيم المهنة لا صحفياً يناقش وتريدون كاتباً يملي عليه الناطق الرسمي لا كاتباً يمليه ضميره وتريدون وطناً بلا مرآة، حتى لا يرى الوزير الحقيقة لكن اسمعها منا يا سعادة الوزير:
الصحفي لا يرضخ ولن نقبل
الصحفي قد يُسجن، قد يُفصل، قد يشرد،قد يموت جوعاً لكنه لا يقبل ولا يرضخ
لأن اليوم الذي يرضخ فيه نتوقف نحن عن تسميته “صحفياً” ونسميه “موظفاً في إعلام الحكومة”وهذا شرف لا ندعيه.
في اليوم العالمي نرد على السخرية بالعمل
لن نرد على “الصالات” بالشتيمة ونرد عليها بتغطية تجاوزات الصالة الكبيرة التي اسمها الوطن.
لن نرد على “لا عودة للورقية” بالنواح ونرد عليها بموقع بصفحة بمنشور، بتسجيل صوتي يصل إلى آخر مواطن. أما “التعميم لوزارة الاعلام حول تنظيم المهنة سنضعه على طاولة المجلس القومي الصحافة والمطبوعات واتحاد الصحفيين لا على طاولة مكتب الناطق الرسمي او الادارة التنفيذية بوزارة الاعلام.
ليس لنرضخ له بل لندرسه ونفككه ونكتب للمواطن هذا هو القيد الذي يريدون وضعه على عقولكم
يا سعادة الوزير
في يوم حرية الصحافة لا نطلب منك اعتذاراً نطلب منك أن تفهم: الوزارة زائلة والمنصب زائل والكلمة( (باقية))
باقية لتحاكمكم.
باقية لتخبر الأجيال أن وزيراً للإعلام، في الثالث من مايو سخر من الصحفيين (مفلسين) بدل أن يحميهم باقية لتقول في عز الحرب، كان هناك من يرى الصحفي عالة لا شاهداً والقلم لا يشتغل في الصالات يا سعادتك القلم يشتغل في الخنادق في المستشفيات في مقابر المجهولين وهناك حيث يُكتب تاريخ الأوطان… لا حيث تُعلق الزينةوالقلم لا يطلب إذناً لينزف والوطن لا يتعافى بالسخرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى