ياسين عمر يكتب: 53 اعترافا لـ علي رزق الله السافنا حول تجربته في الدعم وسقطه صحفية

ياسين عمر يكتب: 53 اعترافا لـ علي رزق الله السافنا حول تجربته في الدعم وسقطه صحفية.
1.يُعد سجن دقريس في نيالا، واحداً من أكثر مراكز الاحتجاز إثارة للجدل داخل مناطق سيطرة الدعم السريع، إذ يُستخدم لتصفية كل من يعارض توجهاتها أو يرفض استنفار أبناء القبائل في جبهات القتال من أعيان الإدارة الأهلية ويُشبَّه ذلك السجن بسجن غوانتانامو من حيث قسوة التعامل، حيث تُروى انتهاكات جسيمة داخل أسواره، تصل إلى حد الإذلال والتجريد من أبسط الحقوق الإنسانية للمعتقلين وبعض النزلاء جردوا من ملابسهم.
2.لم تكن بحوزة القائد محمد حمدان دقلو طائرات مسيّرة في بداية الحرب، لكنه حصل عليها لاحقاً عبر تعاون ودعم من بعض الدول.
3.دولة الإمـ ارات العربية المتحدة باتت تُقدّم دعماً لقوات الدع م السـsـريع بصورة علنية وواضحة أمام الرأي العام.
4.الأسرة التي ارتبط اسمها بإشعال الحرب غادرت إلى الإمارات العربية المتحدة عقب اندلاع المواجهات الأولى مباشرة.
5.تتعاون بعض الدول مع الإمـ ارات العربية المتحدة ضمن ترتيبات محاولة للسيطرة على موارد السودان واستغلالها.
6.تُبدي بعض دول الجوار الإفريقي تأييداً ودعماً لموقف الإمارات العربية المتحدة تجاه التطورات الجارية في السودان.
7.دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك القدرة على دعم بدائل أو قوى موازية لـ محمد ح ـمدان دقلو إذا اتجه نحو تغيير مواقفه المرتبطة بسياساتها أو تبنّى مساراً مختلفاً نحو السلام.
8. قوات الدع م السـsـريع وخلال الأشهر الماضية شوهد تطوراً ملحوظاً في قدراتها الجوية، بعد حصولها على طائرات متطورة ذات إمكانات استراتيجية عالية.
9. الدعم السريعقوات الدع م السـsـريع استخدمت كافة المواطنين القادرين على حمل السلاح باقليم دارفور في معاركها على الرغم من أنهم لا ينتمون إلى القوات النظامية.
10.بحسب ما أتابع، فإن حجم العناصر الأجنبية التي شاركت إلى جانب قوات محمد ح ـمدان دقلو يبدو كبيراً للغاية، إلى درجة يصعب معها حصر الأعداد بدقة، في ظل استمرار رحلات الطيران الجوية المتواصلة والتي تحمل مقاتلين بصورة شبه يومية.
11.خضتُ معارك ضارية في إقليمي كردفان ودارفور، كما تولّيت إدارة عمليات ميدانية في منطقة بحري لثلاثة أشهر متواصلة وسط ظروف بالغة التعقيد.
12.كافة العمليات العسكرية في مدينتي الجنينة والفاشر كانت تُدار بصورة مباشرة من قبل القائد الثاني عبد الرحيم دقلو وهو المسئول عن أي انتهاك.
13.قمنا بتسليم عدد من الأسر أبناءها من الأسرى العسكريين والمدنيين، وحرصنا خلال تلك الفترة على عدم ارتكاب أي تجاوزات أو انتهاكات بحقهم.
14.طوال الفترة التي عملت فيها ضمن الميدان، لم أتلقَّ أي توجيهات من قيادة قوات الدع م السـsـريع تتعلق باستهداف المدنيين أو ارتكاب انتهاكات بحقهم، وأدرك تماماً أن مثل هذه الأوامر ــ إن وُجدت ــ لم تكن لتجد مني قبولاً أو استجابة.
15.التقيتُ محمد حمدان دقلو في عدة مناسبات، كان آخرها في نيروبي، وتحدثت معه مطولاً حول فرص إيقاف الحرب، غير أنني خرجت بانطباع أن تعقيدات المشهد باتت أكبر من قدرة حميدتي والأطراف على السيطرة الكاملة عليها.
16.الطائرات المسيّرة التي تنشط في استهداف مقدرات السودان لا تُدار توجيهاتها بصورة مباشرة من داخل قيادة الدعم السريع، بل يأتيها التوجيه من خارج البلاد.
17.تستخدم قوات الدع م السـsـريع الأراضي الإثيوبية في إدارة مصالح الحرب وتنفيذ عمليات تستهدف عدداً من المناطق داخل السودان.
18.أرى أن حمدان دقلو لا يملك هامشاً حقيقياً للتحرك نحو خيار السلام، إذ إن أي محاولة منه في هذا الاتجاه قد تعرّضه، وفق هذا التصور، لمخاطر مباشرة قد تصل إلى حد الاغتيال.
19.يتنقّل دقلو ويقيم بين كينيا وتشاد والإمارات العربية المتحدة.
20.من خلال لقاءاتي مع محمد ح ـمدان دقلو ، خرجت بانطباع بأنه بات يستشعر حالة من التفكك والاهتزاز داخل بنية قوات الدعم السريع، بما يعكس مؤشرات على تراجع الانسجام الداخلي.
21.اعتقد أن الغالبية العظمى، التي قد تصل إلى نحو 90% من المقاتلين في قوات الدعِم السريع، ينخرطون في القتال بدافع الولاء الشخصي لـ حميدتي.
22.منذ اندلاع الحرب، لم يُسجَّل لـ محمد حمدان أي دور مباشر في إدارة المعارك أو قيادتها ميدانياً.
23.عبد الرحيم دقلو على دراية تامة بمن يقفون وراء كافة الانتهاكات التي تُرتكب باسم قوات الدعم السـ ريع، دون أن تُطرح تساؤلات أو تُتخذ إجراءات واضحة في هذا الشأن.
24. أبو عاقلة كيكل لم يكن على علم بمن ارتكبوا الجرائم والانتهاكات باسم قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، لأنه كان يتولى موقعاً مكتبياً بعيداً عن الميدان.
25.أؤكد استعدادي للمثول أمام أي محكمة، محلية كانت أو دولية، بشأن أي اتهامات تتعلق بما جرى خلال فترة وجودنا، مع التزامي الكامل بالخضوع لحكم القانون ومقتضياته.
26.رفضتُ عرض محمد ح ـمدان دقلو بمنحي رتبة لواء، موضحاً أن رتبتي العسكرية هي عميد.
27.لم يكن بالإمكان حصر جميع القوات التي كانت تشارك في العمليات تحت قيادتي، إذ كان كثيرون ينضمون بدافع الثقة في الانتصارات، ويشاركون بشكل تلقائي ضمن ما يُعرف بنظام (الفزع)، حتى من كانوا في إجازاتهم.
28.يظهر محمد حمـ دان دقلو في الميدان وهو يتنقّل بين القوات دون ارتداء علامات أو دلالات عسكرية مميزة.
29.التقيتُ عبد الفتاح البرهان، وناقشت معه عدداً من القضايا المرتبطة بالحرب والجهود المبذولة لتحقيق السلام.
30.أسهمت البنية الاجتماعية لي داخل قوات الدعـ/ـم السـsـريع بشكل مباشر في حمايتنا وضمان بقائنا على قيد الحياة، كما حالت دون التعرض لمحاولات تصفية استهدفتني.
31.أقدمت قوات الدعم على إطلاق سراح جميع النزلاء من داخل السجون.
32.لم يتجاوز حجم القوة التي كنت أمتلكها داخل قوات الدعم نحو خمسة آلاف عنصر، وقد خرج عدد كبير منهم لاحقاً بعد إعلان انشقاقي.
33.وصلت مجموعات من قواتي إلى الخرطوم، فيما لا تزال مجموعات أخرى في طريقها إليها.
34.وصلنا إلى قناعة راسخة بأن هذه الحرب لا بد أن تتوقف، وأن الطريق الأمثل يتمثل في المضي نحو توقيع اتفاق سلام ينهي هذا النزاع.
35.لدينا قناعة بأن استمرار الحرب سيقود في نهاية المطاف إلى تقسيم السودان.
36.المسيّرات التي وصلت إلى قوات الدعم السريع عبر عبر ما يُوصف بالدول الصديقة لم نرَها فعلياً طوال مسيرتنا العسكرية.
37.تجمعنا مع عدد من الضباط في الأجهزة الأمنية مشاعر غيرة وطنية مشتركة، وظلت قنوات التواصل الاجتماعي بيننا مفتوحة طوال فترة الحرب، رغم تباين المواقف والاختلافات السياسية.
38.دخل القائد أبو لولو السجن لوقت وجيز أثناء التصوير ثم غادره سريعاً، في مشهد يُظهر أنه ينفّذ توجيهات محددة ضمن السياق الذي ظهر فيه.
39.لن أقطع اتصالي بقيادات وأفراد في قـوات الدعـ م السـsـريع في دارفور، غير أنني في المقابل لن أكون على أي تواصل مع من كان سبباً في إشعال هذه الحرب.
40 بتوجيهات من قيادة الدعم السريع قامت قوة بقُتل تسعة مدنيين في منطقة جبل عامر خلال الأيام الماضية.
41.لن أقدّم اعتذاراً للشعب السوداني عن الفترة التي قضيتها ضمن قوات الدعم السريع، إذ لم أوجّه سلاحي في أي وقت نحو المدنيين والناس يعلمون جهودي الإنسانية مع المدنيين.
42.الدع ـم السـ ..ريع قام بتصفية عدد من قياداته البارزين منذ بداية الحرب، ومن بينهم قيادات مثل عبدالله حسين و(جلحة) وحامد علي أبو بكر.
43.كان الدعم يبدي قدراً من التحفظ تجاهي حتى قبل اندلاع الحرب، ثم وجدنا أنفسنا منخرطين في صفوفه دون مبررات واضحة في البداية، قبل أن تتكشف لنا لاحقاً ملامح رؤية ومخطط أوسع يستهدف السودان ويُدار من خارج حدوده.
44.انحاز مواطنو دارفور في وجدانهم وخياراتهم إلى تفضيل القوات المسلحة على الدع..م السـريع، باعتبارها الخيار الأقرب لتحقيق قدر من الأمان والاستقرار.
45.تشهد عدد من مطارات إقليم دارفور حركة هبوط متزايدة لطائرات تابعة لعدة دول.
46.بعض المدافع بعيدة المدى التي وصلت إلى الدعم السريع تتميز بضخامة وحمولة تجعل الطائرات غير قادرة على نقل أكثر من قطعة واحدة منها في الرحلة الواحدة، نظراً لوزنها وحجمها الكبيرين.
47.في جلسة خاصة حميدتي قال لعبد الرحيم إن سياساته تُسهم في تفكيك الدعم السـ ريع، عبر ما اعتبره استهدافاً لقياداته وإثارة الشكوك حولهم، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على تماسك القوة ووحدتها الداخلية.
48.تمتد تحركات قوات الدع ـ.ـم السريع من نيالا باتجاه إقليم النيل الأزرق عبر الطيران، مروراً بمناطق قريبة من الحدود مع إثيوبيا، حيث يتم هناك تزويدها بالأسلحة والدعم اللوجستي عبر نقاط حدودية، في مسار يعكس وجود قنوات إمداد خارجية مستمرة.
49.ما جرى في بابنوسة وزالنجي والضعين نُفِّذ، بتوجيه مباشر من عبد الرحيم دقلو، في إطار قرارات ميدانية مرتبطة بتطورات المشهد العسكري في تلك المناطق.
50.أأكد أن بعض القيادات داخل الدع ـم السـ،ريع تم وضعها تحت الإقامة الجبرية أو تقييد حركتها نتيجة خلافات داخلية مع عبدالرحيم دقلو.
51.قمت بتهيئة 6 مطارات لاستقبال الإمدادات القادمة من الخارج في فترات سابقة.
52.حميدتي تعرض لإصابة في محيط القيادة العامة في بداية الحرب.
53. أصبحت اليوم جزءاً أصيلاً من القوات المسلحة السودانية، ملتزماً بتوجيهاتها ومنضبطاً لقراراتها، وأنتظر تعليمات القيادة للاضطلاع بواجباتي تجاه الوطن وفق ما تراه مناسباً من مهام ومسؤوليات.
من نافلة القول أن السافنا قد تبرا من أي انتهاكات تستهدف المدنيين أو البنى التحتية، مؤكداً خلال حديثه: (أي انتهاك آخر غير مقبول). ويُفهم من هذا التصريح أنه قد يكون قد أقر ضمنياً بوقوع انتهاكات في فترات سابقة، قبل أن يضع هذا الخط الأحمر بشكل واضح في خطابه الحالي.
https://www.facebook.com/share/p/1KVnNJCpzm/
#السودان #مقالات #ياسين_عمر_يكتب