الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية يالخرطوم تُختتم الدورة التدريبية لشبكة الحماية بالجريف غرب بتسليم الشهادات

وزارة التنمية الاجتماعية يالخرطوم
تُختتم الدورة التدريبية لشبكة الحماية بالجريف غرب بتسليم الشهادات
الخرطوم :
اختتمت إدارة التنمية الاجتماعية وتخفيف حدة الفقر بوزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم فعاليات الدورة التدريبية لشبكة الحماية المجتمعية بالمركز الاجتماعي أبو دجانة بمنطقة الجريف غرب والتي استمرت على مدار يومي 24 و25 مايو الجاري ضمن مشروع تقديم خدمات الحماية والتوعية المجتمعية بمحلية الخرطوم بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). وشهد اليوم الختامي للدورة احتفالات وفعاليات متنوعةحيث شرّفت الحفل الأستاذة امتنان عثمان خميس مدير إدارة التنمية الاجتماعية وتخفيف حدة الفقر ونابت عن الأستاذ صديق حسن فريني مدير عام الوزارة والوزير المكلف في تسليم الشهادات للمتدربين بحضور قيادات مجتمعية وأهالي المنطقة.شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من المشاركين وتولى التدريب والمحاضرات الدكتور زهير عبد الرحمن وا عبد الله اللذان قدما مادة علمية وعملية مكثفة ركزت على آليات رصد انتهاكات الحماية وكيفية تفعيل التدخلات المجتمعية العاجلةوطرق التنسيق الفعّال بين الشبكات المحلية والمنظمات الدولية لضمان سرعة الاستجابة. كما تميزت الورشة بمشاركتهم الفاعلة حيث قدم المتدربون أنفسهم محاضرات وتطبيقات عملية عكست مدى استيعابهم للمادة التدريبية.
وفي كلمتها خلال حفل الختام أكدت الأستاذة امتنان عثمان خميس أن هذا المشروع يُجسد الرؤية التشغيلية للإدارة في الانتقال من الدعم المباشر إلى التنمية المستدامة وتمليك المجتمعات أدوات حمايتها. وأشارت إلى أن تدشين شبكة الحماية من مركز الجريف غرب يُعد انطلاقة قوية لبرامج التوعية الميدانيةمشيدةً بالروح العالية للمتدربين ومخرجات الورشة التي ستسهم في توفير بيئة آمنة للفئات الأكثر هشاشة وتخفيف حدة الفقر.
وكانت أعمال الدورة قد انطلقت بحضور واستعراض موجهاتها الاستراتيجية من قِبل الأستاذ صديق حسن فريني، الوزير المكلف، الذي اعتبر عودة مركز أبو دجانة خطوة استراتيجية لتعافي المؤسسات الخدمية، بجانب الأستاذ الطيب سعد الدين، وزير الثقافة والإعلام والسياحة بالولاية، الذي أكد على دور هذه المنصات في صناعة قيادات مجتمعية قادرة على قيادة التغيير الإيجابي ونشر قيم التكافل.اضافة الي أن عودة المركز والشبكة حظيت بإشادة واسعة وسط تطلعات بأن تشكل المخرجات وعودة العمل الميداني طوق نجاة لتعزيز التماسك المجتمعي بمحلية الخرطوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى