مقالات الرأي

وبرغم التوقع…عبد المعز حسين المكابرابي خطاب الكراهية الرقمي.. الأزمة والمعالجات ..!؟

وبرغم التوقع…عبد المعز حسين المكابرابي خطاب الكراهية الرقمي.. الأزمة والمعالجات ..!؟

“Hate Speech# The Crisis and Solutions” ▪️الحديث اليوم عن شرايين تغذي جسد البلاد المنهك بمواد مسرطنة يهدف للتمزيق والتشظي والتشرذم والتفاصلات بل لموت هذا الوطن الغالي ونطرح اليوم قضية إستراتيجية في مسار الوعي والأمل والعهد من أجل التعافي والتقدم والرفعة السودان المستقبل ونؤكد أن موضوع مهددات الإعلام الإلكتروني للأمن الوطني هو قضية بالغت الأهمية والتعقيد في عصرنا الحالي فالإعلام الإلكتروني هو استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الإنترنت والوسائط الاجتماعية لنشر المعلومات والتأثير على الرأي العام.وفق خطط أو بصور عفويةوبعد قراءة لواقع الإعلام الإلكتروني في السودان يوضح جليٱ أزمة خطاب الكراهية الرقمي بين المكونات المجتمعية في السودان حيث تتسع دائرة الخطاب العرقي والقبلي بين المجموعات بسرديات متنوعة وتصور الصراع كصراع مناطقي لتقسيم السودان وتمرير أجندة خبيثة بتقعميق الإنقسامات ودعاوي الإنفصالات بالإضافة لأستليب التخويف والعنف الجسدي وفق الإنتماءات لإضعاف الوحدة الوطنية وسلم المجتمعي في الجبهة الداخلية حيث عملت المليشيات علي تسمم الخطاب الرقمي السوشيال ميديا وتحولت لساحة شتم وإساءة وكراهية متعمدة منذ منتصف ألريل 2023م والإحصائيات فالرقم مخيف ومتصاعد 55.87% منشورات فيسبوك + إكس + تيك توك من أبريل 2023 لمايو 2024 فيها خطاب كراهية مبني على الانتماء القبلي/العرقي حسب دراسات إعلامية تقديرية فلابد من إقامة منظومة قانونية رادعة ورقابة دقيقة للخطاب الرقمي ومحاسبة لهذا السلوك الغير راشد في المنصات الإلكتروني وتعزيز دور وزارتي الإعلام والإتقانة المشترك في مواجهة المهددات السايبراني لأمننا الوطني بالإضافة لنشر الأخبار الكاذبة يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الأمني والسياسي.و التجسس الإلكتروني يمكن أن يؤدي إلى سرقة المعلومات الحساسة وتسريبها إلى الأعداء.
فالتهديدات السيبرانية مثل الهاكينج والفيروسات يمكن أن تؤدي إلى تعطيل الأنظمة الحساسة.
أضف لذلك التأثير على الرأي العام من خلال الإعلام الإلكتروني يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار السياسي.ونشر الدعاية المضادة يمكن أن يؤدي إلى تشويه صورة الدولة وتقويض الأمن الوطني.وهناك مهددات زعزعة الاستقرار السياسي يمكن أن تؤدي إلى انهيار الدولة كما في التجارب الواقعية.و تهديد الأمن القومي يمكن أن يؤدي إلى خطر على سلامة المواطنين.وكذلك يؤدي إلي تقويض الاقتصاد يمكن أن يؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة.بالإضافة لتشويه صورة الدولة يمكن أن يؤدي إلى فقدان الثقة الدولية.فكيفية التصدي للمهددات
يتم بتعزيز الأمن السيبراني من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.و مراقبة الإعلام الإلكتروني من خلال القوانين واللوائح.وبالتوعية بالمخاطر المهددات الإعلام الإلكتروني والتعاون الدولي لمكافحة المهددات الإعلام الإلكتروني.فهذه بعض محددات حول مهددات الإعلام الإلكتروني للأمن الوطني. يجب على الدول اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لهذه المهددات وحماية الأمن الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى