
*ماذا يريد وزير الإعلام؟*
فائز عبدالله-يكتب…
لم يكتف بتجاوز الصلاحيات… أراد أن يمتلك مفاتيح البيوت!
واستمارة تسجيل المواقع الإلكترونية التي طرحتها وزارة الإعلام ليست “تنظيماً”.
إنها (تحري)
إنها *تملك لبيانات شخصية* تحت ستار القانون.
رقم المنزل؟
البريد الإلكتروني؟
منذ متى أصبح عنوان سكن الصحفي وبريده الخاص من متطلبات “حرية النشر”؟صاحب القرار في المهنة واضح كالشمس
*مجلس الصحافة والمطبوعات* وأعضاؤه.
*اتحاد الصحفيين.*
هؤلاء هم الحراس الشرعيون للقلم.
فـ لماذا يُغيبون؟
*هل أُلغي المجلس؟ هل مات الاتحاد؟*
أم أن الوزير قرر أن يكون خصماً وحكماً وجلاداً في آنٍ واحد؟
ثم تأتي الطامة الكبرى…
“نائحات مستأجرة”
هكذا وصف من يحملون القلم لفضح الفساد.
يا سعادة الوزير، الصحفي لا ينوح.
*الصحفي يوثق. والوثيقة لا تستأجر، بل تُشترى بدم صاحبها.*
ماذا تريد يا وزير الإعلام؟
إن كان هدفك “تنظيم المهنة” فباب المجلس مفتوح وإن كان هدفك “تقييد الصحافة” فاعلم
البيانات الشخصية خط أحمر.
والبيت السوداني ليس مكتب بريد تابع للوزارة.
الحقيقة لا تسجل باستمارة… الحقيقة تُسجل بمواقف