الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل يؤكد دعمه لمبادرات تدريب وتأهيل الشباب خلال لقائه وفد الطريقة الأحمدية الشناوية

الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل يؤكد دعمه لمبادرات تدريب وتأهيل الشباب خلال لقائه وفد الطريقة الأحمدية الشناوية
استقبل السيد الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل، بمكتبه الأستاذ ذوالفقارعلي محمد، وفداً من أبناء البيت الأحمدي ممثلين للطريقة الأحمدية الشناوية، وذلك في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية الرامية إلى تنمية وتأهيل الشباب عبر المبادرات المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي مستهل اللقاء، رحب السيد الأمين العام بالوفد الزائر، مؤكداً اهتمام المجلس برعاية الجوانب الروحية والقيمية إلى جانب دوره في بناء وتأهيل الكوادر البشرية وفق متطلبات سوق العمل. وأوضح أن تنمية الشباب تمثل هدفاً أساسياً من أهداف المجلس، مشيراً إلى أهمية تطوير أساليب الخطاب والبرامج الدينية لتكون أكثر جذباً وتأثيراً على فئة الشباب.
كما استعرض الأمين العام برامج التدريب التي ينفذها المجلس، موضحاً أن التدريب بأمانات المجلس يشمل برامج بناء القدرات والتنمية الذاتية وبرامج التمكين المهني عبر التدريب المهني ومهارات الأعمال بالاضافي الي برامج التدريبالمجتمعي، وأن المجلس يمتلك سبعة مراكز تدريبية تم تأهيل جزء منها لتقديم خدمات التدريب والتأهيل.
من جانبه، أعرب الشيخ الأحمدي عن شكره وتقديره للسيد الأمين العام لإتاحة الفرصة للتواصل والتعاون في مجال التدريب، مبيناً أن الطريقة الأحمدية الشناوية تؤمن بأهمية الجمع بين التربية الدينية والتأهيل العلمي والمهني لطلاب الخلاوي والحيران، بما يسهم في إخراج الشباب من دائرة النمطية ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة والإنتاج.
وأشار إلى أن الشباب يواجهون العديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية، الأمر الذي دفع الطريقة إلى الاهتمام بقضايا التدريب والتأهيل وتنفيذ عدد من الدورات التدريبية الهادفة إلى مكافحة الفراغ والعطالة والعزلة الاجتماعية، واستثمار أوقات الشباب في برامج نوعية تسهم في إعادة تأهيل الفرد وخدمة المجتمع، فضلاً عن محاربة الظواهر السالبة وتأهيل الشباب المتعثرين، وذلك انطلاقاً من شعار “بالحكمة والموعظة الحسنة”.
وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت تزايد إقبال الشباب على برامج التدريب، مما أسهم في تطوير واقع الخلاوي التقليدي وإدخال برامج تأهيلية حديثة، مشيراً إلى الاستعداد لإطلاق دورة تدريبية شاملة تستوعب عدداً كبيراً من المتدربين ضمن مبادرة خلاوي الطريقة الأحمدية الشناوية.
وطالب الشيخ الأحمدي المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بالتعاون مع المبادرة ورعايتها، من خلال المساهمة في إعداد وتجهيز مقر مؤقت للتدريب يستوعب نحو (375) متدرباً، وتوفير معينات التدريب والمقر، إلى جانب الإسهام في تغطية بعض منصرفات المتدربين، باعتبار أن المجلس يمثل بوابة مهمة للتدريب والتأهيل.
كما تحدث الأستاذ حافظ العمري، مؤكداً أن المبادرة تسعى إلى ربط التدريب بالتوجيه الديني والقيمي، مشيراً إلى أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب الاهتمام بالشباب والمرأة وقيادة مختلف الشرائح المجتمعية نحو الإنتاج والاستقرار، لافتاً إلى أن سوق العمل الحديث أصبح يعتمد على المهارة والكفاءة أكثر من اعتماده على الشهادات الأكاديمية وحدها.
وفي ختام اللقاء، أبدى السيد الأمين العام استعداد المجلس الاعلي للتعاون مع كافة منظمات المجتمع المدني وعلي رأسها الطريقة الأحمدية الشناوية تنفيذا لتوجيهات السيد والي الولاية الاستاذ احمد عثمان حمزة لافساح أكبر قدر لمنظمات المجتمع المدني في خطة الولاية في برامج التنمية البشرية وبصفة خاصة مجال تدريب الشباب، مؤكداً أهمية تحديد الاحتياجات المطلوبة ورفعها للجهات المختصة للنظر في دعمها. كما أعلن تكفله بمنحة تدريبية لعدد (10) متدربين، مشدداً على أن التدريب المجتمعي يمثل جزءاً أصيلاً من أهداف المجلس في معالجة قضايا المجتمع والإسهام في جهود التعافي الوطني وبناء الإنسان.