
صوت الحق
الصديق النعيم موسى
قسم الفريق أول العطا – البيان بالعمل!
من إستلامه لرئاسة الأركان، تغيّرت الملامح وأُحكمت الخُطط فصُقع العدو في عقر داره ليقترب الجيش والقوات المساندة من تحرير مدينة الجنينة، ليكُبّر المقاتلون بأنَّ دماء الوالي خميس الذي غُدر به وجموع أهالي دار أندوكا سيتم القصاص لكم من عرب الشتات عديمي الأخلاق والدين.
تطوارت ميدانية داخلية وخارجية إستطاعت فيها قيادة الجيش من توفير المعينات الكافية والعتاد العسكري الكافي لرسم ملامح واضحة ( للفتك والمتك ) بأوباش حميدتي البربرية، فكان قسم العطا صادقاً وأُبرح مرتزقة الشتات بطيران يُحلّق في سماء الجنينة فيحيل نهارهم جحيماً ليذيقهم العذاب الأليم.
بينما تعمل مليشيات الهارب حميدتي الإرهابية على آلة الإعلام لإسقاط الأُبيض فإذا هم يتساقطون أمام شجعان الجيش والمشتركة في مفاجأة جعلتهم يُولّون الدُبر (ويعردو) لنيالا وهَ يعلمون لا عاصم من الطوفان العظيم الذي تم الترتيب له برغم كيد دول جوار الشر الذين دفعوا مرتزقتهم وحدودهم ومطاراتهم لزعزعة البلاد وإسقاط عروس الرمال، التي تُمثّل درع الوطن النابض وظلّت عصية وستظل كذلك بمشيئة الله تعالى.
قسم رئيس الأركان يُبر الآن خلف خطوط العدو الذي ظل يتبختر بعرب الشتات ومرتزقة كولومبيا وغيرهم من دويلة الشر وتشاد إثيوبيا وجنوب السودان، تحت غطاء دولي سافر يشاهد ويرى ما تفعله المليشيات بالمواطنين العُزّل فتسقُط الأخلاق أمام أموال دويلة الدعارة التي لم تألوا جهداً في تنفيذ مخططها القذر لإسقاط دولة تأريخها ضارب في الجذور، وتناسوا أنَّ الجندية السودانية شرف وأمانة وشهامة تروي الأرض بالدماء ولا تعرف الإستسلام أو المُهادنة.
اللهم أنصر قواتنا المُسلّحة والقوات المساندة وأقضي على التمرد، اللهم تقبّل شهداءنا وأشفي جرحانا.