
الخرطوم : 7 يوليو 2026م
بحث وزير التعليم والتربية الوطنية، الدكتور التهامي الزين حجر، بمكتبه بالخرطوم اليوم، مع والي ولاية سنار اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، بحضور وكيل الوزارة الدكتور أحمد خليفة عمر، قضايا التعليم بالولاية والتحديات التي تواجه القطاع، وسبل دعم جهود إعادة الإعمار واستكمال تهيئة البيئة التعليمية.
وضم وفد ولاية سنار وزير المالية ووزير الصحة، إلى جانب وفد من مسار الوسط، وذلك في إطار التشاور حول احتياجات الولاية التعليمية والخدمية.
وأشاد وزير التعليم بجهود حكومة ولاية سنار في استقرار العملية التعليمية، رغم الدمار الذي أحدثته المليشيا المتمردة بالمؤسسات التعليمية، مؤكداً أن الولاية تُعد من الولايات التي انتظمت في تنفيذ التقويم الدراسي الموحد.
كما أعرب عن تقديره لدعمها مراكز تصحيح الامتحانات، مشيراً إلى القافلة التي سيرتها الولاية لإسناد أعمال التصحيح.
وأشار إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء بفتح حوار مع ولايات الوسط، بالتنسيق مع مسار الوسط، لحصر الاحتياجات وتحديد أولويات التدخل في مجالات الخدمات، بما يسهم في دعم استقرار التعليم والتنمية بالولايات.
من جانبه، أوضح والي ولاية سنار أن الولاية، ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية التعليمية، قطعت شوطاً كبيراً في إعادة التأهيل وتهيئة البيئة المدرسية، مبيناً أنها أنجزت نحو (60%) من خطة الإجلاس، وداعياً إلى توفير الدعم لاستكمال النسبة المتبقية.
وأضاف أن حكومة الولاية تبذل جهوداً لمعالجة متأخرات مرتبات المعلمين، لافتاً إلى أن عدد المعلمين بالولاية يبلغ نحو (15) ألف معلم، يمثلون ما يقارب (60%) من القوة العاملة بالولاية، مشيداً بصبرهم وعطائهم، إلى جانب الإسناد الشعبي الذي أسهم في استقرار العملية التعليمية رغم التحديات.
من جهته، أكد وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، الدكتور أحمد خليفة عمر، أهمية توفير معلومات تربوية دقيقة تسهم في تحديد مجالات التدخل المطلوبة، داعياً إلى الاستفادة من تجربة ولاية الخرطوم في إعادة إعمار المدارس وتهيئة البيئة المدرسية، ومؤكداً استمرار مساندة الوزارة لولاية سنار حتى يكتمل استقرار العملية التعليمية.