مقالات الرأي

من جوار البيت.. السعودية تعيد ضبط السلام العالمي كتب : د. عبد القادر إبراهيم

من جوار البيت.. السعودية تعيد ضبط السلام العالمي

كتب : د. عبد القادر إبراهيم

اتفاق مكة المكرمة للدفاع المشترك فعل له دوي وحديث له ما بعده.. فقراته تستحق أن تكتب بماء الذهب.. اتفاق سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه متخطيا حواجز الزمان وحدود الجغرافيا متمدا فوق أكثر من قارة مستملاً على ثلاث دول هي الأقوى في العالم الإسلامي صانعا حلفا متينا أمينا أحدث رنة فرح عارمة في العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه.

لقد حقق صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة ورئيس الوزراء مع أخويه الرئيس التركي أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أمنيات غوال أمة المليار مسلم.. بحسبانه خطوة هائلة في الجغرافيا ونقلة جبارة في التاريخ الحديث بين ثلاثي عملاق تربطه وتشائج التاريخ الراسخة وعرى الأخوة والتضامن التي لا انفصام لها مستندا إلى مصالح استراتيجية ومتطلعا إلى تعاون دفاعي مشترك..

ومن أولى ثماره الدانية تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدائي ودعم السلام والاستقرار في المنطقة خاصة والعالم.. ويعمل على تطوير التعاون الدفاعي بين الشركاء الثلاثة مع ترك الباب مفتوحا لكل دولة إقليمية راغبة في الانضمام إليه.

وغني عن البيان أن اتفاق مكة المكرمة ليس مصمما ضد جهة ولا يستهدف أحدا وإنما هو استجابة طبيعية واعية في ظل تصاعد مخاطر متنامية وفي خضم نذر حروب إقليمية تريد أن تضع العالم والمنطقة على برميل بارود.

إن منطقة الشرق الأوسط والخليج اليوم أكثر أمنا من أي وقت مضى.. واستقرار يضمنه حلف ثلاثي مهاب تقوده المملكة العربية السعودية.. صوب مرامي السلام، والسلام بالأساس دعوة إسلامية والأمان مطلب خليجي والاستقرار صناعة سعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى