بازار العباسية…فكرة بدأت من أجل الدعم، فصنعت الثقة

القاهره:فاطمة بدوي الرخيص
نبعت فكرة بازار العباسية من اجل اتاحة مساحة حقيقية لدعم السيدات، وتشجيع صاحبات المشروعات، وإتاحة الفرصة أمام البراندات والمشروعات الصغيرة لتقديم نفسها والوصول إلى جمهور جديد. ” حيث كانت الفكرة بسيطة في شكلها، لكنها كبيرة في رسالتها وذلك بمنح صاحبة المشروع فرصة، ومساند تها بإمكانات محدودة، وذلك من اجل تحقيق حلم كل سيدة لديها حلم من اجل الاستمرار
حيث شهد بازار ابناء العباسية في نسخته الثانية اقبالا لدي الجمهو ر و، وتزايد عدد البراندات، بجانب ظهور إضافات جديدة في كل نسخة، نشعر أن الفكرة بدأت تتحول من مجرد مبادرة إلى تجربة حقيقية لها حضورها وأثرها. التي تؤكد اهمية الإنجاز الذي نعتز به أكثر من أي رقم؛ لأن الثقة لا تُشترى ولا تُفرض، وإنما تُبنى بالتجربة، وبالالتزام، وبحسن التنظيم، وبالحرص على أن يشعر كل مشارك أن وجوده في بازار العباسية ليس مجرد مشاركة عابرة، وإنما هو جزء من مساحة نريد لها أن تنجح بالجميع ومن أجل الجميع.
فوراء كل براند قصة.
ووراء كل منتج ساعات من العمل والتعب.
ووراء كل سيدة مشروع بدأ بحلم صغير، ثم كبر بالإصرار والصبر.
فقد انطلقت مساء امس بالقاهرة بحوش قرية حواش فعاليات النسخة الثاتية من بازار ابناء العباسية الذي نظمته جمعية ابناء العباسية بالقاهرة وذلك بمشاركة نوعية من ابرز القيادات الاعلامية من جمهورية مصر العربية والسودان بجانب حضور نوعي من اهل الدراما والفن والشعر تقدمهم الاستاذ الاديب الشاعر التجاني حاج موس وعدد من رواد الفن والحقيبة وابناء الجالية ومنثلين من المجلس الاعلي للجالية السودانية بمصر كل من الاستاذة سويدا والاستاذة شادية وممثل لجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي ومدارس النيل الاستاذ صالح بيرم ومسئول السياحة بولاية البحر الاحمر شيخ الفاتح ادريس والاستاذة سعاد وزيرة العمل السابقة بجانب عدد من الرموز من الشباب والمراة
ومن هنا اتت فكرة جمعية ابناء العباسية و مسؤوليتها من اجل توفير مساحة لتحقيق كل مشاركة لحلمها
ورغم كثرة البازارات وتنوعها، ورغم المنافسة الكبيرة في هذا الموسم، فإن استمرار الإقبال على بازار العباسية يؤكد أن الناس لا تبحث فقط عن مكان للتسوق، وإنما تبحث أيضًا عن التجربة، والروح، والثقة، والانتماء.
واوضح دكتور عماد حسين رئيس جمعية ابناء ابناء امدرمان بمصر اليوم نحتفي بتكريم بعض ابناء العباسية من كافة الشرائح الموسيقية والدرامية والاعلاميةوذلك من خلال بازار ابناء العباسية في نسخته الثانبة مشيرا الي ان الفعالية القادمة ستخصص لذكري الراحل الفنان ذيدان ابراهيم داعيا لاهمية الحضور والمشاركة لجميع ابناء امدرمان والوطن بجمهورية مصر العربية معربا عن شكره وتقدره لالي الاجهزة الاعلامية المشاركة في تغطية الحدث
واكد الاستاذ احمد الشيخ الامين العام لجمعية ابناء العباسبة حرص الجمعية علي أن يكون اسم العباسية حاضرًا ليس باعتباره عنوانًا فقط، وإنما باعتباره قيمة تجمع الناس، وتفتح الأبواب أمام أصحاب الأفكار والمشروعات، وتخلق حالة من التواصل بين المشاركين والجمهور.
واضاف بان بازار العباسية كسب ثقة المشاركين، وكسب محبة الجمهور، وبدأ يثبت أن الفكرة الصادقة تستطيع أن تجد طريقها مهما ازدحم المشهد من حولها.
مبينا ان نجاحنا الحقيقي ليس في أن نقول إننا أقمنا بازارًا ناجحًا، وإنما في أن نرى سيدةً حصلت على فرصة، وصاحبة براند وجدت جمهورًا جديدًا، ومشروعًا صغيرًا أخذ خطوة أكبر نحو الاستمرار، ومشاركًا خرج من التجربة وهو يشعر أنه كان جزءًا من شيء يستحق.
وهنا تكمن الحكاية…
واوضح سيادته بان بازار العباسية لم يكن مجرد فعالية تجارية، بل مساحة لدعم المرأة، وتشجيع الطموح، وصناعة الفرص، وبناء الثقة.
وما تحقق حتى الآن ليس نهاية الطريق، بل بداية لما نطمح أن يكون أكبر وأجمل وأكثر تأثيرًا.
والتحية لكل سيدة آمنت بحلمها، وشاركتنا الطريق.