تدشين دعم وإسناد ولاية غرب دارفور للقوات المسلحة في قافلة متجهة إلى شمال كردفان

الخرطوم 8-9-2026م
دشنت ولاية غرب دارفور، اليوم، بمقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين، الدعم العيني المقدم من الولاية لإسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها، ضمن قافلة الاتحاد العام للطلاب السودانيين المتجهة إلى ولاية شمال كردفان، دعماً للقوات في معركة الكرامة، والمناطق التي تم تحريرها مؤخراً.
ودشن الدعم السيد الحافظ عبد الهادي، وزير التربية والتعليم بولاية غرب دارفور، ممثل والي الولاية، بحضور وزيري الصحة والمالية بالولاية، ومدير جامعة نيالا، ورئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين، وعدد من قيادات الولاية والاتحاد.
وأكد الحافظ عبد الهادي أن الحركة الطلابية ظلت تمثل فصيلاً متقدماً في مسيرة النضال الوطني منذ ما قبل الاستقلال، من خلال إسهامها في مؤتمر الخريجين ومناهضة الاستعمار، مشيراً إلى أن الطلاب أسهموا بصورة بارزة في تاريخ السودان، وتخرج في صفوفهم عدد من القيادات الوطنية.
وأشار إلى أن ولاية غرب دارفور قدمت أكثر من 15 ألف شهيدا جراء استهداف المواطنين من قبل مليشيا الدعم السريع، وفي مقدمتهم الشهيد خميس أبكر، مترحماً على أرواح جميع الشهداء، ومؤكداً أن الولاية ستعود إلى سابق عهدها قريباً، بإذن الله، بعد دحر التمرد.
من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد العام للطلاب السودانيين، الأستاذ عادل عركي الأمين، إن الدعم يمثل جهداً مقدراً ضمن القافلة المتجهة إلى ولاية شمال كردفان، باعتباره قادماً من ولاية عانت من آثار الحرب والدمار والتشريد، مؤكداً أن القافلة تجسد إسهام الطلاب في دعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها.
وأوضح أن التوديع الرسمي للقافلة سيكون غداً الأربعاء التاسع من سبتمبر، بتشريف عضو مجلس السيادة الانتقالي دكتورة نوارة أبو محمد، وبرعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مضوي، مشيداً بكل الجهات التي أسهمت في تجهيز القافلة.
وأكد عركي أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار جهود الإعمار في الولايات والمناطق التي تم تحريرها، مشيراً إلى أن دار الاتحاد العام للطلاب السودانيين تحتاج إلى وقفة كبيرة لإعادة تأهيلها والنهوض بدورها، بعد تعرضها لدمار كبير جراء الحرب.
وترحم على أرواح الشهداء من العسكريين والمدنيين، متمنياً عاجل الشفاء للجرحى، وعودة المفقودين إلى ذويهم سالمين.
من جانبه، قال مدير جامعة الجنينة، بروفيسور الطيب، إن الحرب التي اندلعت بسبب تمرد المليشيا المتمردة أحدثت دماراً واسعاً في العديد من المؤسسات، من بينها الاتحاد العام للطلاب السودانيين، مشيراً إلى أن الاتحاد عاد بقوة للاضطلاع بدوره في البناء والإعمار.
وأكد أن الطلاب دافعوا عن الوطن بكل قوة منذ الأيام الأولى للتمرد، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها والطلاب، ومترحماً على أرواح الشهداء، ومؤكداً أن النصر قادم بإذن الله تعالى.
وأضاف أن جامعة الجنينه جاهزة لتقديم كل ما من شأنه تعزيز الوطن وخدمة الطلاب، مؤكداً استمرار إسناد الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار واستعادة المؤسسات لدورها.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد طلاب ولاية غرب دارفور، شريف إبراهيم، أن طلاب الولاية لبوا نداء الوطن منذ الأيام الأولى للتمرد، مشيراً إلى أن دعم القافلة يمثل خطوة أولى في إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها والوقوف إلى جانب الوطن في مواجهة التحديات.
وشهد مراسم التدشين وزيرا الصحة والمالية بولاية غرب دارفور، ومدير جامعة الجنينة إلى جانب عدد من قيادات الولاية والاتحاد العام للطلاب السودانيين، مؤكدين أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية والطلابية في دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار، وتعزيز عمليات البناء والإعمار