هروب الطيران يدمر اقتصاد إثيوبيا

في تطور دراماتيكي بيكشف حجم الانزلاق الخطير والانهيار الميداني والإداري جوه إثيوبيا، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية إلغاء وتجميد كل رحلاتها الجوية لإقليم تيجراي، بعد السيطرة المفاجئة والسلسة لمقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على مطار العاصمة الإقليمية ميكيلي ومطارات تانية حيوية!
السقوط السريع والمفاجئ للمطار من غير ما تضرب رصاصة واحدة بيكشف حجم هشاشة القوات الفيدرالية وتخبط سياسات آبي أحمد اللي تسببت في نزيف اقتصادي ضخم، وسط هروب الطيارات والشركات من المجال الجوي.
وفي تطور هو الأخطر، أعلنت 7 جماعات مسلحة على رأسها تيجراي وميليشيات فانو وجيش تحرير أورومو تشكيل تحالف عسكري موحد تحت اسم التحالف من أجل البقاء للإطاحة بنظام آبي أحمد وإقامة حكومة انتقالية!
مقاتلو تيجراي بيسيطروا بالأسلحة الخفيفة على مطار ميكيلي وبيطردوا القوات الفيدرالية، مع توقف تام للملاحة الجوية.
إلغاء الرحلات وهروب الطيران التجاري بيكبد الناقل الوطني والاقتصاد الإثيوبي خسائر بملايين الدولارات.
ومع تحالف الـ 7 للإطاحة بالنظام، واضح إنهم بدأوا تشكيل جبهة موحدة بتجمع تيجراي وفانو والأورومو لشن هجوم متنسق وإسقاط حكومة أديس أبابا.
إدارة تيجراي بتأكد إنها بتخوض عمليات ردع وردا على غارات الطيارات المسيرة والقصف المدفعي للحكومة الفيدرالية.
عزلة المجال الجوي وسقوط المفاصل الرئيسية بالسهولة دي بيأكدوا إن سياسات آبي أحمد جابت نتائج عكسية تماما؛ فبدل ما يفرض سيطرته، لقى النظام نفسه محاصر بتحالف عسكري واسع بيهدد بانهيار الدولة واقتصادها المترهل بالكامل.
تفتكروا هل ينجح تحالف البقاء في الإطاحة بحكومة آبي أحمد، ولا المنطقة داخلة على حرب أهلية أطول وأشرس؟