الأخضر السعودي يحسم المواجهة.. وفرحة سودانية بانتصار الخير على الشر كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

الأخضر السعودي يحسم المواجهة.. وفرحة سودانية بانتصار الخير على الشر
كتب : د. عبدالقادر ابراهيم
نهائي كأس الخليج بين منتخبي المملكة العربية السعودية والامارات والذي كسبه الأخضر عنوة واقتداراً بهدفين نظيفين دون رد متوجاً نفسه بطلاً للخليج لم يكن مجرد ماتش كروي عادي بل كان ملحمة رائعة رد فيها أبطال المملكة للغاوون الاعتبار وحققوا الانتصار لشعوب عربية كثيرة ذاقت الأمرين من ويلات الشر والإرهاب الإماراتي.
فشعوب السودان والجزائر وليبيا واليمن نالت من شرور أبوظبي وغدر حكامها وبطش نظامها ماشيه له البلدان.
الشيء الذي حول انتصار الأخضر اليوم على منتخب الإمارات إلى اهزوجة رائعة على كل لسان وفلاً حسناً بأن يكون النصر على النجيل الأخضر بداية لانتصارات متوالية للخير على الشر وتفوق السلام على الإرهاب.
أن انتصار مملكة الخير بالأمس لم يكن أمراً غريباً عليها حيث تشهد لها منصات التويج قارياً ودولياً الانتصارات الداوية والكؤوس التي تنقطع دونها الأعناق.
فالمملكة كما في الرياضة فهي في كل المحافل قائدة ورائدة وهي قاطرة الخليج وزعيمة الأمة العربية والإسلامية بلا منازع ولم يكن غريباً أن يصطف خلفها بالأمس كل محبي الحق والخير والسلام وهي تنال وتستحق منتخب دولة مارقة وشريرة صارت بفعل سوء نظامها وتنشر حكامها دولة منبوذة كالبعير الأجرب تتمنى لها كل الشعوب الهزيمة المرة والانكسار الساحق والسقوط الحر.
لقد كان لانتصار المنتخب السعودي على الخصم الإماراتي أكثر من مغزى ومعنى وأكثر من بشارة بعلو شأن دعاة الخير والسلام وهزيمة الشر وغروب نجم رعاة الفوضى ودعاة الإرهاب.
وما أروع دموع فرح السودانيين الغوالي وأحلافها ابتهاجاً بثنائية المنتخب السعودي النظيفة على الإماراتي واعتبار ذلك فألاً حسناً واملاً أخضر وبداية الانحدار الإماراتي إلى المجهول..
شكراً للانتصار الوسيم القسيم الذي منح كل مظاليم أبوظبي الأمل الكبير بهزيمة شيطان الخليج الأكبر وذهاب نظامها للجحيم.
