11 مليون فتاة تجاوزت ال30 عام ولم يتزوجن بمصر

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي رقمًا يقدّر بنحو 11 مليون فتاة في مصر تجاوزن سن الثلاثين دون زواج خلال عام 2025، وهو رقم أثار نقاشًا واسعًا حول تأخر سن الزواج في المجتمع المصري، لكنه لا يُعد إحصاءً رسميًا مؤكدًا.
ويعيد هذا الرقم المتداول تسليط الضوء على ظاهرة اجتماعية ترتبط بارتفاع تكاليف الزواج، وصعوبة توفير السكن، وتزايد الأعباء الاقتصادية التي تواجه الشباب الراغبين في تأسيس أسر جديدة.
وخلف هذه الأرقام المتداولة قصص إنسانية مختلفة؛ فهناك فتيات ما زلن ينتظرن شريك الحياة المناسب، وأخريات قررن تأجيل الزواج لأسباب شخصية أو مهنية، فيما تعيش بعض الأسر حالة من القلق بشأن مستقبل بناتها.
وفي المقابل، يواجه كثير من الشباب صعوبات في تحمل نفقات الخطوبة والزفاف والإيجار أو شراء منزل، ما يجعل قرار الزواج أكثر تعقيدًا في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
ولم يعد تأخر الزواج في مصر مجرد موضوع للنقاش داخل الأسر، بل أصبح قضية اجتماعية تثير تساؤلات حول تأثير الظروف الاقتصادية وتغير أنماط الحياة وتوقعات الطرفين على فرص الارتباط. وبين ضغوط المجتمع ورغبة الشباب في بناء حياة مستقرة، يبقى من المهم التعامل مع هذه الظاهرة بعيدًا عن الأحكام المسبقة، لأن تجاوز سن الثلاثين دون زواج لا يعني بالضرورة العزوف عنه أو الفشل في الحياة. فهل أصبحت تكاليف الزواج العائق الأكبر أمام تكوين أسرة في مصر؟