مقالات الرأي
أخر الأخبار

د.غازي الهادي السيد من همس الواقع تهنئةخاصة بالعيد لأبطال معركة الكرامة المرابطين في الثغور

د.غازي الهادي السيد

من همس الواقع

تهنئةخاصة بالعيد لأبطال معركة الكرامة المرابطين في الثغور

نبعث أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك إلى أبطال العزة والكرامة المرابطين في الثغور، الذين استطاعوا كسر طغيان تلك المليشيا وأعوانهم،كاتبون بذلك تاريخاً جديداً للوطن بدمائهم وأرواحهم،فقد سهروا لينام الشعب السوداني في أمنٍ وامانٍ، وضحوا بالغالي والنفيس لينعم الوطن بالسلام، وليحيا شامخا عزيزاً أبياً،وقد سطروا بدمائهم الطاهرة أروع وأنبل قصص البطولات في صفحات المجد والعز والكرامة،نبارك لهم العيد الذي يمر عليهم وهم مرابطون في الثغور من قيادتهم إلى أصغر جندي وإلى كل القوات المساندة لهم والمستنفرين، وكل من شاركهم هذه المهمة المقدسة وهي الدفاع عن الأرض والعرض، من الذين ظلوا سنداً لقواتنا المسلحة،لهم التحية والتجلةوهم يذودون بأنفسهم لمحو آثار هذه المليشيا،وقد تركوا الديار والأهل من أجل الوطن، متسلحون بالإيمان قبل الرصاص،وقد نذروا أنفسهم حمايةً للوطن ومكتسباته، وسهرت عيونهم لينام جفن الوطن،حيث ظلوا حاملين على عاتقهم تطلعات شعب أبي لاتكسره المصائب والمحن،فقد اختاروا ميادين الشرف والكرامة حتى لاتنتهك حرمات هذا الوطن، فكانوا دفاعاً عنه وهم صائمون،وقد حطموا آمال الأعادي،وكانوا رموزاً للتضحيةوالفِداء، فبصنيعكم صرتم نوراً لمن اهتدى،ونار على من اعتدى،حيث قدمتم للعالم أجمع دروساً في التضحية والبسالة،فوالله لأنتم عزنا وفخرنا،وعندما ننظر إلى ثباتكم ورباط جأشكم تطمئن نفوسنا،وترتفع هاماتنا عزاً وفخرا،فلكم خالص التحايا والدعوات القلبية وأنتم تستقبلون العيد على رائحةالبارود في الخنادق وتفترشون الأرض،لتنعم البلاد بالأمن،
فكل عام وانتم شوكة في حلوق أعداء الوطن،فلأمثالكم ترفع القبعات إجلالاً وتقديراً لجهدك وجهادكم،فقد رستم بدمائكم الطاهرة لوحة الشرف والعزة والإباءلهذا الوطن،وقد أبدعتم وأنتم تجودون بأنفسكم لرسم خارطة الطريق نحو العزة والكرامة،فبفضل الله أولا ثم بفضل هؤلاء الرجال الخُلص الذين صدقوا ولم يبدلوا عهدهم،نستقبل العيد ونحن آمنون في ديارنا،وبهؤلاء الأبطال ننتظر اكمال الفرحة التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى،ألا وهي تحقيق النصر المؤزر وإعادةدارفور الحبيبةوكردفان الغرة أم خيراً جوه وبره،واستعادة كامل تراب الوطن،وتطهير كل شبرٍ في فيه من دنس هذه المليشيا الإرهابية،وما ذلك على الله ببعيد،سائلين الله أن
يتقبل طاعتكم وتضحياتكم وأن يتم الله بالفرح والجبر والقبول عيدكم ،وأن يعيده عليكم باليمن والبركات، وتحقيق النصر المبين،وكل عام وانتم رمز الثبات والقوة التي لاتقهر، ولاننسى في هذا العيد أن نترحم على شهدائنا الأبرار، الذين وهبوا أنفسهم رخيصة فداء لهذا الوطن،فهم شعلة لا تنطفئ وذكراهم ستظل خالدة في قلوبنا،لأنهم الأكرم منا جميعاً،سائلين المولى أن يتقبلهم في أعلى عليين مع النبيين والصديقين، ونسأل الله أن يشفي الجرحى ويفك الأسرى،ونسأله أن يثبت أقدام المرابطين ويسدد رميتهم،ويجعل النصر حليفهم، ودمتم ذخراً للوطن وفخراً لنا جميعاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى