وبرغم التوقع… عبد المعز حسين المكابرابي *المليشيا ورهانات هجمات المسيرات الإنتحارية ..مقاربة في الأسباب والتداعيات*

وبرغم التوقع… عبد المعز حسين المكابرابي *المليشيا ورهانات هجمات المسيرات الإنتحارية ..مقاربة في الأسباب والتداعيات*
▪️ماهو سبب كثرة انتشار المسيرات الاستراتيجية مؤخرا للمليشيا؟ سؤال جوهري لابد من التغول في إجابته وربما فرفرت مذبوح حيث تستخدم دولة الإمارات الأثمة إسترانيجية تطويل أمد الحرب في السودان لتحقيق أهدافها الإستعمارية واطماعها الحسدية للسودانيين ونهضتهم ونواردهم ولكنها سوف تدفع الثمن غالي وباهظ وتمارس في سبيل ذلك سياسة التصعيد التدريجي أو ما يعرف بـ”سياسة الضفدع المغلي”حيث تراقب بعناية ردود فعل قيادة الجيش على كل خطوة تصعيدية تقوم بها على استهداف وادي سيدنا لما تم استهداف بورتسودان
قبل ايام عادت الهجمات إلى الخرطوم لاربعة أيام متتالية بعد فترة توقف طويلة و اليوم تم استهداف عمق الوسط واغتيال قيادات بارزة وإذا استمرت ردود الأفعال بهذا النفس الطويل أو التمهل ربما نصل إلى استهداف مطار الخرطوم أو حتى بورتسودان مجددا كثافة مسيرات الجنجويد الاستراتيجية والانتحارية تدعو للانتباه وأن المليشيا تلقت دعم كبير .
عدد 3 مسيرات استراتيجية في سماء الابيض وسرب من المسيرات الانتحارية.
ومثلها ضربت كوستي وكنانة و جبل اولياء وفي هذه اللحظات تضرب غرب ام درمان ومناطق أخري.وأخرها إستهداف أسرة القائد كيكل في الجزيرة وهذا دليل علي الدعم المستمر المليشيات من قبل دويلة الشر والمسيرات تكسر إطار التفوق العددي وتنافس المواجهة المباشرة وفي وقت سابق تحتاج المليشيات لألف جندي وخمسون تاتشر لتهاجم فرقة والأن تحتاج لثلاث جنود ومسيرة بقيمة 20 ألف دولارلضرب قيادة الفرقة فالنسيرة أصبحت سلاح قتل الملك في الشطرنج فالمليشيا عجزت عن إحتلال السودان وتكتفي بشل المطارات ومخازن الأخيرة والسلع والمستشفيات غرف القيادة وذلك بفعل عملاء الداخل وحصار السلاح من دبابات أصبح صعب ولكن المسيرات الإنتخارية يتم تهريبها وأصبحت مورد حربي لها فالمليشيا فقد التفوق البري وإستثمرتىفي سلاح الجو الرخيص للتعويض وإستمرار نزييف الحرب والسبب الإستراتيجي المسيرات تعتبر إطار إعلامي فالمليشيا لم يصبح هدفها النصر العسكري بقدر هزيمة إطار الدولة في عين المواطن لفقدان الثقة وأنها قادرة علي حماية مواقعها الحيوية والإضافة لخلق توازن الرعب لتقول للعالم أنا امتلك سلاح يصل اهداف جغرافية بعيدة في السودان منطلقة من دول الجوار الأثيوبي التشادي والجنوبي هذا الخداع الإستراتيجي هو عوس ناري بديل السياسي حيث أصبحت حروب الوكالة ديلفري وفي الماضي العميل الدولي يرسل مرتزقة مقاتلين والأم يرسل كراتين مسيرات زائد فنيين واتساب فالدول المصنعة المسيرات تختبر سلاحها في حقل السودان التجارب ببلاش فهناك دول تريد السودان دولة فاشلة ومسيرات المليشيات أرخص من الغزو المباشر لتدمر السودان بلا خسائر وبدون تتورط بأي أدلة مباشرة وفق تغيير قواعد لعبة الحروب الإستراتيجية والتي تفوقت علي التقليديات العسكرية بهذه المعايير المتجاوزة