بقصفها مطار الخرطوم الدولي صعدت إثيوبيا من حربها على السودان لتصبح دولة عدوان كتب د. عبد القادر إبراهيم

بقصفها مطار الخرطوم الدولي صعدت إثيوبيا من حربها على السودان لتصبح دولة عدوان
كتب : د. عبد القادر إبراهيم
بقصفها مطار الخرطوم الدولي صعدت إثيوبيا من حربها على السودان لتصبح دولة عدوان.. وضرب النظام الإثيوبي بالعلاقات الازلية وحسن الجوار عرض الحائط ولم يستطع مقاومة اغراء الدولار ناسيا في غمرة لعبه بالنار ان من بيوتهم من زجاج لايقذفون الجيران بالحجارة.
لقد ظلت الخرطوم ترقب عن كثب انخراط اديس ابابا بصورة مباشرة مفضوحة في الحرب على السودان وانضمت دون حياء إلى قائمة الدول الرخوة الرخيصة التي اشترتها دويلة الشر واشترت صمتها وذمم قادتها بثمن بخس فجعلت من اراضيها منطلقا للعدوان وفتحت حدودها ومعسكراتها ومطاراتها للمليشيا والاوباش والمرتزقة وصارت اراضيها ممرا حيويا لسلاح المليشيا ووقودها ومن اراضيها تنطلق المسيرات التي تقتل الأبرياء وتستهدف المنشآت المدنية من مدارس ومشافي ومطارات.
ان ارتباط إثيوبيا بحبل سري مع ابوظبي وبعلاقات مصالح مع المليشيا لم يعد سرا. لقد ظن الدكتاتور الإثيوبي صبر السودان ضعفا وطول اناته تخاذلا فاسفر عن وجه قبيح وعدوان صريح غافلا عما في يد الخرطوم من أوراق خطيرة يمكنها ان تؤدب اديس وتنسيها وساوس الشيطان. ان الشعب السوداني يثمن تضامن المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودولة قطر واليمن وادانتها للاعتداء الإثيوبي الغاشم على بلادنا مقرونة مع إدانة الأمم المتحدة ومنظمة العالم الإسلامي والجامعة العربية للعملية الإثيوبية البربرية.. المأمول من الدول الشقيقة والصديقة مواقف أكثر قوة وخطوات أكثر فاعلية. ان مساندة الأشقاء هي استثمار في التضامن العربي وهزيمة لمؤامرة كبرى تدخل عامها الرابع تهدد الجميع وستنفتح شهيتها للآخر اذا نجحت – لاسمح الله في ابتلاع السودان.