اقتصاد

من بين الركام.. مؤسسة التنمية الاجتماعية بالخرطوم تعود للحياة وتفتح أبواب التمويل للشباب

من بين الركام.. مؤسسة التنمية الاجتماعية بالخرطوم تعود للحياة وتفتح أبواب التمويل للشباب

الخرطوم :
دشنها فريني وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم عودة مؤسسة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم .في خطوة تجسد إرادة البناء والتعافي دشنت مؤسسة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم عودة نشاطها رسمياً من مقرها بقلب العاصمة معلنةً عن إطلاق برنامج التمويل الأصغر المخصص لدعم مشاريع الشباب والأسر ومنتجي الولاية.كما شهد التدشين حضوراً رفيع المستوى تقدمه الأستاذ صديق حسن فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف والأستاذ الطيب سعد الدين مدير عام وزارةالثقافة والإعلام والسياحة والوزير المكلف والدكتورة نوال بشير مدير عام وزارة المالية والاقتصاد والاستثمار والوزير المكلف حيث كان في استقبالهم الأستاذة براءة مصطفي الزين مدير عام المؤسسة وسط أجواء تملؤها العزيمة على استعادة الدور الريادي للمؤسسة في مكافحة الفقر ودفع عجلة الإنتاج.حيث اكد فريني ان مؤسسة التنمية الاجتماعية هي الجزء الحيوي في وزارة التنمية الاجتماعية الذي يقود مرحلة البناء الانتاجي والتعافي الاقتصادي عبر استهدافها للمشاريع المدرة للدخل لافتا الي ان هذه العودة اليوم من هذا المقر ليست مجرد استئناف لعمل إداري بل هي رسالة صمود قوية. تؤكد أن التنمية لن تتوقف وأن دعم الوزارة للشرائح الضعيفة والمنتجة هو أولويتها القصوى في مرحلة ما بعد الحرب ليتحول مواطن الخرطوم من متلقي الي منتج ومؤسسة التنمية الاجتماعية ستكون الذراع القوي للدولة في إعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي. معززا دور الشباب وتمكين افكارهم عبر مشاريع تدعم الية الاعمار وتطور يفتح افاق نحو ريادة الأعمال.علي صعيد متصل اشار الأستاذ الطيب سعد الدين ان الإرادة السودانية قادرة على صنع الحياة من وسط الأنقاض مضيفا ان دور الإعلام الآن هو تسليط الضوء على هذه الجهود لرفع الروح المعنوية لمواطني الولاية.مؤكداً ان الشباب هم ركيزة المستقبل ودعم مشاريعهم اليوم هو الضمان الحقيقي لاستقرار الخرطوم ووجه باستقلال حملات التوعية لتوجيه المواطنين الناشطين اقتصاديا لضرورة توسيع وتنفيذ مشاريع ناجحة عبر التمويل الأصغر والخطوات الضرورية الفعلية للوصول للبرنامج على نطاق اوسع .مشيرا للشراكة الفاعلة بين الوزارة والمؤسسة وتشجيع برامج دعم الاسرة عبر المرأة في مشاريع التجميل الطبيعي وتوعية هذه الفئة الشبابية من النساء واكدت د.نوال انه رغم التحديات الاقتصاديةالراهنةفإن الوزارة خصصت ميزانيات واضحة لدعم خطوط التمويل الأصغر عبر المؤسسة. وان المالية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان السوداني هو الاستثمار الرابح وتدشين برنامج التمويل اليوم هو البداية الفعلية لتحريك سوق العمل وتنشيط الدورة الاقتصادية في المناطق الآمنة .
كما تقدمت الأستاذةبراءة كلمة ترحيبية بالوزراء والحضور مشيدة بالدعم السخي من قبل هذه الجهات الراعية لعودة المؤسسة واهتمامهم اللصيق بعودة منافذ التنمية في الولاية ،وقالت نعاهد مواطني الخرطوم وخاصة فئة الشباب بأن المؤسسة ستكون أقرب إليهم من أي وقت مضى وأبوابنا مفتوحةوبرامج التمويل صُممت لتناسب الواقع الحالي هدفنا أن نحول الأنقاض إلى طاقة إنتاجيةونعيد البسمة للأسر المتعففة عبر مشاريع مستدامة.الخرطوم اليوم لا تعود فقط كمكان بل تعود كفكرة وعمل وتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى