مقالات الرأي
أخر الأخبار

الدولة مدعوة لمزيد من اليقظة والانتباه لخطورة ما تحيكه المليشيا بدعم دولي واقليمي كتب… د. عبد القادر إبراهيم

الدولة مدعوة لمزيد من اليقظة والانتباه لخطورة ما تحيكه المليشيا بدعم دولي واقليمي

كتب : د. عبد القادر إبراهيم

أطلقت غرف إعلام المليشيا وذبابها الالكتروني المدعومة من جيب دويلة الشر حملة واسعة النطاق لشيطنة دول وعواصم شقيقة لا لشئ

سوي انها متصالحة مع مبادئها وضميرها ولم تتبن سردية المليشيا ولم تنجرف إلى دعمها لتدمير الدولة السودانية وزعزعة استقرارها بل ظلت وفية لقيمها واخلاقها بضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وصون امنها ووحدة ترابها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وقد انفجرت الحملة الفاجرة ضد هذه الدول الشقيقة بالتزامن مع الانشقاقات التي تضرب المليشيا والانسلاخات المتتالية بالجملة والقطاعي والتي شملت قادة كبارا في المليشيا وزعامات مؤثرة في الادارات الأهلية.. بكل ما يعني ذلك من انهيار وشيك للتمرد ونذير شؤم عليه.

ومن أهداف هذه الحملة التي تقرع طبول العداء بعنف انها تحلـم باصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد فهي تسعى لصرف الانظار عن الملاحقات الدولية بحق قادة المليشيا الكبار من قبل الإنتربول الذي أصدر نشرة بحقهم باعتبارهم مجرمين مطلوبين للعدالة وفي ذات الوقت تريد الحملة تغطية الآثار الكارثية لانشقاقات القيادات العسكرية وانسلاخ الزعامات القبلية على المليشيا. ثم انها تحلم بأن ترغم هذه الحملة الشعواء العواصم المحترمة على العدول عن مواقفها الأصيلة والتماهي مع المؤامرة او غضها الطرف عن السودان وتركه وحده يلعـق جراحه في محنته التي دخلت عامها الرابع..

ومن ضمن خططها ..المفضوحة.. وكدأبها دائما درجت المليشيا على فبركة قصص كاذبة ودبلجة مقاطع لتشويه صورة جماعات او افراد وهي في ظننا محاولة بائسة وخطوة يائسة لن تنطلي على احد ولن تفوت على فطنة الشعب الذكي.

ان الدولة مدعوة لمزيد من اليقظة والانتباه لخطورة ما تحيكه المليشيا بدعم دولي واقليمي يستهدف زعزعة أمن البحر الأحمر واشعال حرائق في المنطقة برمتها وتطويق الاقليم بسوار معادي. ان العالم مدعو وبقوة للتحرك لادانة المليشيا وراعيها الاقليمي.. كما أن كل الدول والشعوب المحبة للحق والعدل والسلام مطالبة بالتضامن مع هذه الدول التي تستهدفها حملات الشيطنة من قبل المليشيا وداعميها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى