حيلة مفضوحة للدويلة لتحسين صورتها وفي مسعى فاشل لتببيض سمعتها كتب : د. عبد القادر إبراهيم

حيلة مفضوحة للدويلة لتحسين صورتها وفي مسعى فاشل لتببيض سمعتها
كتب : د. عبد القادر إبراهيم
في حيلة مفضوحة لتحسين صورتها وفي مسعى فاشل لتببيض سمعتها تعمل الدويلة جاهدة لاستغلال الوجود السوداني فيها لغسل يديها من
جريمة الدم السوداني.
أن الامارات ترتكب أكثر من جريمة مزدوجة ومركبة وهي تطلق في وقت واحد أكبر جسر جوي ارهابي لجلب المرتزقة من كل اقطار الأرض لصالح مليشيا آل دقلو الاماراتية في حين تطلق مهرجانات الدعاية الكاذبة لإظهار الدويلة واحة للانسانية مستغلة الترغيب والترهيب للعناصر الرخوة في الجالية السودانية هناك.. ظنا منها ان يخفي الملمس الناعم للافعى الاماراتية خطر سمها الفتاك وانها يمكن ان تخدع الرأي العام العالمي بمظهر الحمل الوديع الذي يتخفى خلفه ذئب اغبر.
ان العالم كله بات يعلم يقينا الدويلة هي الراعي الرسمي والممول الرئيسي والمتعهد الأول بالمال والسلاح و الملتزم بالدعاية والرعاية والمرتزقة لمليشيا آل دقلو الإرهابية ما يجعل ابوظبي صاحبة نصيب الاسد في جرائم قتل السودانيين واغتصابهم وتهجيرهم وتدمير دولتهم ونهيها.
لقد تلطخت يد الامارات بدماء اهل السودان وتلطخت معها سمعتها التي لن تكفى كل مطهرات العالم لتببيضها ولن تفلح كل محاولات وحملات الدعاية في جعل الدويلة المجرمة ساحة للإنسانية أو واحة للحق والعدل والسلام. أن مجازر الامارات في السودان ليست قابلة الغفران وان جرائم آل نهيان ليست معروضة على طاولة النسيان.
