الأخبار

*”التاريخ لا يُزوّر.. والرجال تُعرف في ساعة المحن” قائدنا البرهان.. صخرة الوطن التي تحطمت عليها المؤامرات*

بسم الله الرحمن الرحيم

*”التاريخ لا يُزوّر.. والرجال تُعرف في ساعة المحن” قائدنا البرهان.. صخرة الوطن التي تحطمت عليها المؤامرات*

خروج القائد.. حقيقة لا تقبل المزايدة
خرج الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من القيادة العامة وفق خطة محكمة وعملية استخباراتية دقيقة، نفذها ضباط أشاوس من صلب القوات المسلحة السودانية. خروج الرجال لا يُفسر إلا بالشجاعة والبصيرة.
وأي رواية غير ذلك هي محاولة يائسة لشق الصف وزرع الفتنة بين مكونات الوطن التي تقاتل بدم واحد تحت راية واحدة.
كما قال الشاعر
~أرى الرأي قبل القوم إن أنا أبصرت
بنور بصيرةٍ كادت تخرق الحُجُبا

وإن تنزل الأهوال بالدار لم أرع
ثبتُ كجبلٍ لا تزعزعه النوبُ
الحقائق بالتواريخ.. لا مجال للتلبيس
15 أبريل 2023م: أعلنت حركات سلام جوبا الحياد. موثق ومُسجل.
23 أغسطس 2023م: كسر البرهان حصار 4 شهور بخطة الجيش وخرج من القيادة.
نوفمبر 2023م: بعد 8 شهور من الحياد، وبعد أن لُقن التمرد دروساً في الخرطوم، التحقت القوات المشتركة بالمعركة.
فكيف يُنسب فضل أغسطس لمن التحق في نوفمبر؟ من لم يكن في الحدث، لا يحق له أن يؤرخ له.
وحدة السلاح.. وحدة المصير
القوات المسلحة السودانية، ومعها كل القوات المساندة، قدمت دماءها وأرواحها ليبقى السودان موحداً شامخاً أبياً لا يُقسم ولا يُجزأ.
الكل في خندق واحد، يتجرع الموت معاً ويصنع النصر معاً. لا أحد يستطيع أن ينكر بطولات أي فصيل قاتل تحت راية الوطن.
كلمة أخيرة لضبط البوصلة
على قيادات القوات المشتركة وقيادات الحركات أن توقف المزايدات الإعلامية وتوجه البندقية نحو العدو فقط.
وعلى قيادة القوات المسلحة أن تضرب بيد من حديد كل الأخبار المفخخة التي يطلقها الأعداء لضرب اللحمة الوطنية.
اللحمة التي صارت بيننا هي سلاحنا الأقوى. ولن تتوقف حتى نطهر آخر شبر من دنس المليشيا وأعوانها.
شكر من يستحق الشكر
نثق في حنكة قائدنا البرهان وفراسته التي أنقذت الوطن من السقوط في مستنقع المؤامرات.
ونرفع القبعات تقديراً لـ:
القوات المسلحة السودانية.. سور الوطن المنيع.
جهاز المخابرات العامة “أمن ياجن”.. عيون الوطن الساهرة.
شرطة السودان.. بسالة وصمود في ميادين الشرف.
القوات المشتركة.. إسناد ثابت في خندق المعركة.
كتائب البراء بن مالك، قوات درع السودان، وكتائب المستنفرين والمجاهدين.. فدائيون كتبوا بدمائهم ملاحم الكرامة.
الخاتمة
الشعب السوداني لا ينتظر منكم إلا الإعمار بعد دحر المليشيا. فكونوا على قدر المسؤولية، وابعدوا عنكم وساوس الإنس والجن، فالعدو واحد والهدف واحد.
ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى