د.عبد القادر ابراهيم يكتب.. افشل السودان المخطط الغربي على مدى أكثر من ٣ سنوات ولكن المؤامرة لم تيأس

د.عبد القادر ابراهيم يكتب.. افشل السودان المخطط الغربي على مدى أكثر من ٣ سنوات ولكن المؤامرة لم تيأس
بقلم : د. عبد القادر إبراهيم
تتعرى مؤسسات دولية عريقة قطعة قطعة كل يوم، وما جلسة مجلس حقوق الإنسان منا ببعيد.. هذه المؤسسات تنكشف عورتها وتظهر على حقيقتها وهي تلبس كدمولا دوليا تحت ثياب انسانية دون حياء.
ان الانحياز الغربي لأجل عيون ابوظبي ولصالح المليشيا يفضحه لحن القول وبرودة البيان والادانة الخجولة للمليشيا وازدواج الخطاب والاصرار على مساواة جيش وطني بمليشيا مجرمة وعصابات من مرتزقة عابرين للقارات.
بالامس توسل مجلس حقوق الإنسان في جنيف إلى ذبح الحقائق بادانة باردة وهامدة لجرائم المليشيا الموثقة بالصوت والصورة لكي يكون ذلك مبرورا له عن صمته عن إدانة ابوظبي الداعم الرئيس والقاتل الحقيقي للابادة في السودان.. ما يعني لكل ذي لب وقلب ان مجلس حقوق الإنسان ماهو الا تابع ذليل وخادم مطيع لدويلة الشر، وما بيانه الصادر بالأمس الا تعبير حقيقي عن رغبة المليشيا وداعميها لاحتمال اخف الضررين طمعا في الجائزة الكبرى وهي ضغط دولي يوقف زحف الجيش السوداني ويخفف وطأة الحملة العسكرية ضد المليشيا ويمنحها مهلة لا لتقاط الأنفاس واعادة التموضع وتحقيق الرغبة الغربية في اكتساح مدينة الابيض عاصمة شمال كردفان على غرار ماجرى في الفاشر.
لحسن الحظ فقد افشل السودان المخطط الغربي على مدى أكثر من ٣ سنوات ولكن المؤامرة لم تيأس بعد فلا زال لديها حلم في تحقيق انتصار يأتي بسلاح العقوبات وتكرار فرية السلاح الكيماوي وغيرها من الروايات الصادرة من المطبخ الاماراتي المسموم.
ولن يضر السودان كيدهم ابدا اذا توحدت جبهته الداخلية وأعلن التعبئة العامة وأعاد تفعيل المقاومة الشعبية وتخلى اعلامه الداخلي عن معاركه الانصرافية وتم تنشيط الدبلوماسية بشقيها الرسمي والشعبي وتحرك بها الأشقاء والأصدقاء لكسر اي محاولات لفرض عزلة على السودان.
ان الحكمة تدعو قادة البلاد لتلبية صوت السلام الحقيقي والمضي قدما في تحریر کردفان ودارفور في ذات وقت وبذات الهمة مع ان مالا يعرفه الاوغاد ان السودان الآن يد تحمل غصن الزيتون
ويد تضغط على الزناد.