د. عبدالقادر ابراهيم يكتب .. تبرئة السودان من فرية استعمال سلاح كيميائي

د. عبدالقادر ابراهيم يكتب .. تبرئة السودان من فرية استعمال سلاح كيميائي
كتب : د. عبدالقادر ابراهيم
تبرئة السودان من فرية استعمال سلاح كيميائي بقرار من المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في نسخته بالرقم 112 نزل كما الصاعقة على رؤوس الذين حكوا المؤامرة الفاجرة من الأعداء والذين مشوا بالتهمة الكاذبة من المجموعة المدنية الخائنة المنضوين في حلف الإمارات وإسرائيل والبياني وتضامن حلف الويكي.
لقد بذلت دويلة الشر دراهم لا تأكلها النار ومنحتها لهؤلاء الأشرار ليشتروا دولاً ويستأجروا منظمات كبرى وهيئات عريقة لأجل ضمان إدانة السودان بتهمة لقيطة وتجريم جيشه بفرية فاجرة.. تزعم استعمال الجيش الوطني المهني المحترم أسلحة محرمة وهو الذي كان بالكاد يجد ثمن الرصاصة ليدافع بها عن نفسه وسط مطر الرصاص والصواريخ الإماراتية المبذولة بكرم حاتمي لميليشيا متمردة سخاء أبوظبي الإرهابي معها حد تمليك الميليشيا المجرمة مسيرات استراتيجية لا يجوز أن تمتلكها إلا الدول.
لا عزاء للمجموعة المدنية الفاجرة التي وصلت بها الوقاحة أن رضيت بأن تكون مطية ذلولاً للمؤامرة وخادماً مطيعاً لأبوظبي وبوقاً يتحدث بلسان سوداني لإدانة الجيش الوطني.
لقد جابت المجموعة الخائنة بسرية دويلة الشر الكذوبة وبأموالها الحرام دول الغرب لتكريس التهمة الباطلة بحق بلادهم ولكن قرار المنظمة جاء بما لا تشتهي مجموعة حمدوك وبما لم تحلم به الإمارات، وتلقى وجه الخيانة السوداني الذي يخفي وراءه وجوهاً بيضاء لطمة مدوية أفقدتهم توازنهم وجعلتهم يشربون ويلابرون.
إن المؤامرة لم ولن تيأس فعندها الدرهم والدولار الذي يشتري الذمم والمواقف والقرار وعلى الدولة أن ترص الصفوف وتحشد الجهود وتعمل على تفعيل الدبلوماسية وتترك سياسة رد الفعل إلى صناعته استعداداً لمواجهات أخرى ساخنة وقادمة. وأن لا تنام على العسل. لأن الدول الراشدة لا تغفل ولا تتثاءب أبداً.
