عبدالقادر ابراهيم يكتب … المملكة تواجه التحديات بثبات وعزم.. ولا مكان للمليشيات

عبدالقادر ابراهيم يكتب …
المملكة تواجه التحديات بثبات وعزم.. ولا مكان للمليشيات
لا يمكن لمليشيا أن تقود دولة محترمة أو تحكم شعباً عريقاً لأن المليشيات الإرهابية مثل القراصنة وقطاع الطرق لا يصونون العهد ولا يعترفون بالحدود، ومن أبرز الأمثلة على هذه العصابات الشريرة الطارئة على التاريخ مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية في صنعاء، ومليشيا آل دقلو الإماراتية المجرمة في السودان.
وإذا كان حب الأذية من طباع العقارب فإن نشر الإرهاب وإشاعة الفوضى والخراب بعض صفات المليشيات المتمردة.
ولقد ابتليت المنطقة العربية عامة بأسوأ أنواع الجماعات المسلحة الخارجة على الإنسانية وكل قانون وعرف كريم، فهي تقتل وتنهب وتدمر وتشيع الفوضى وتزرع الخوف والموت دون أن يطرف لها جفن.
ولكن تظل مليشيا الحوثي النموذج الأسوأ عالمياً إلى إشعار آخر، فبعد أن سرقت اليمن السعيد ليل مظلم واستباحت صنعاء على حين غفلة من حكومتها الشرعية، لم يذق اليمن طعم العافية ولم يعرف الشعب اليمني الطمأنينة والأمان، ولم تعرف المنطقة معنى الاستقرار، فقد دمر الحوثيون اليمن وأذاقوا الشعب الأمرين.
وقد كسر تحالف عاصفة الحزم شوكة المليشيا المرتبطة بحبل سري مع نظام الملالي في طهران، وحققت الحملة أهدافها في بسط الأمن في اليمن وإعادة الاستقرار للمنطقة وعودة الحكومة الشرعية إلى عدن وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، رغم تآمر طهران وخيانة أبوظبي.
لقد تنكرت المليشيا الإرهابية لكل المواثيق والعهود كما قبل ينقلب التطبيع وعادت إلى جنونها القديم تستهدف بالمسيرات الجبانة أهدافاً مدنية سعودية مشمولة بحماية القانون الدولي، ولكن تصدت لها دفاعات الجيش السعودي الباسل وكانت لها بالمرصاد.
ولقد وجد العدوان الحوثي الجبان إدانات عالمية أوضح للجماعة الشريرة مدى عزلتها الدولية، ومدى انحياز العالم مع المملكة ووقوفه معها في تصديها للوحش الفارسي المزعوم الذي يتآمر بأوامر طهران.
إن على العالم أن لا يكتفي بمجرد الإدانات، بل الانطلاق إلى فعل حقيقي وتحرك إيجابي ينقذ المنطقة عامة واليمن خاصة من شرور المليشيات الإرهابية.
حمى الله المملكة من كل سوء.