مقالات الرأي

لا خوف على السودان، ومن خلفه محور من عدة دول عربية وإسلامية كتب : د. عبد القادر إبراهيم

لا خوف على السودان، ومن خلفه محور من عدة دول عربية وإسلامية

كتب : د. عبد القادر إبراهيم

 

مخطئ من ظن السودان سيواجه المؤامرة الإماراتية الآثمة وحيداً ويكابد وجعها فريداً، يكاد أن تتخطفه دول تتبنى خطة مأجورة ومعها دول مشتراة بمال الإمارات الحرام.

هذا ظن دول الاستكبار ودول الإيجار، ناسين أن من خلف الخرطوم حلف ونظام عالمي إسلامي ينضج على نار هادئة، سيجعل أي مساس بالسودان اقتراباً أرعن من عرين الأسد ومساساً خطراً بفاكهة محرمة.

لا خوف على السودان، ومن خلفه محور من عدة دول عربية وإسلامية يحمي عرين أمة العرب وأمة الإسلام، وليس من خوف على السودان في وجود الأسد مهما تكاثرت الكلاب الضالة.

سيدخل السودان إلى ملحمة مجلس الأمن وظهره مؤمن، وموقفه قوي، وحجته بليغة، وما كيد الظالمين إلا في ضلال.

سترتد المؤامرة الغاشمة إلى صدور أهلها، ويخرج السودان من هذا الامتحان مثلما يخرج الذهب الأحمر عندما يدخل النار أكثر نضارة.

ومن بركات هذه الأزمة القاسية، ومن ثمرات العاصفة الاستعمارية العاتية، أنها أظهرت للعالم مقدار الخسة الإمبريالية وانحطاط القيم وازدواجية المعايير الدولية.

خسة لا يماثلها سوى مسلك أبوظبي الوضيع وسعيها لتفتيت المنطقة وإيذاء العرب والمسلمين وكل أحرار العالم لصالح مطامع إمبريالية ومطامح صهيونية.

لقد بات الرأي العام الأمريكي وصناع القرار على قناعة مستقرة بأن بعض أركان الإدارة الأمريكية متورطون في عمليات رشوة إماراتية وشراء ذمم وضمائر لتحقيق مآرب أبوظبي الخسيسة، تمرير مخططات وأطماع إسرائيل، ولكن دون هذه الأطماع النفس والنفيس.

لكن مع ذلك، فإن على السودان أن ينتبه أكثر ويحشد من حوله الأشقاء والأصدقاء ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

وما أكثر الذين وصلهم رأس السوط الإماراتي الجبان وذاقوا الأمرين من غدر أبوظبي وجنون قادتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى