
سرى ليلا
وليد الزهراوي
رسالة في بريد إدارة مشروع الجزيرة:
(الجزيرة تموت صيفا فهل لها نصيب من الحياة شتاء؟؟)
وبلا وجيع انت ياجزيزة الخير..
اطعمت الكل حتى الطير..
قصدوك جوعووك حصدوك حسدوك الغير..
والتحاميد تموت عطشا مكاتبها بقيادة (الشويرف!) تلهث في رمضاء كأنها بطحاء مكه حرا (ودار السلام) ترعة ماعادت مترعه بغير الألم الذي يتجرع سمه المزارع المغلوب على أمره..
والشوال بعنفوانه بات حزينا وددفع الله الواحه وبقية المكاتب ماتت زروعها واحترقت.. امسكت السماء وامسك الشوال مامن شح ماء بالخزان ولكن لشي في نفس من يريد بأهل الجزيرة شرا..
ومن عجبي أن بشريات الماء يقودها (لايفاتيه)!!! تقدر (ظروفهم) والمزارع لايجد من يقدر ظرفه تزدان هواتف باللون( الأخضر) الذي يربح البال والعيون وتصفر زروع وتجدب أرض ويموت اقتصاد سيتبعه موت اناس كثر عفوا عزيزي المزارع اظنها المجاعه لامحال…
وأهلي الطيبين طيبتهم لامثيل لها شاهدت مزارعا يشكو لطوب الارض العطش لا (بالبابور) ولا ريا يروي ويقول بحرقه خسرت أربعين مليارا في زرع قد مات عطشا ويوجه رسالته ويقول: السيد المحافظ (جزاك الله خير) (دايرين المويه) ياللسلميه شعب ودود متساهل يتمنى الخير لمن احرق زرعه وكسدت بسببه أرضه عجبي لكم..
لماذا أشعر بانكم تستجدون كانكم تتسولون حقكم ماهذا البؤس؟! الميديا تضج.. ومحافظنا تارة يحمل وزر العطش لقلة الأمطار وتارة يبشر من الخزان.. من أبواب الترع الرئيسه للمشروع.. بأن الماء وفير والخير قادم..
المثل بقول: (الجفلن خلهن أقرع الوقفات) والموسم الصيفي (جفل) خوفي عليك ياشتاء ويجب أن نخاف إن استمر الأمر بهذا المنوال ضعف إدارة وري متشاكس صراع مكاتب يدفع ثمنه مزارع لاحول ولاقوة له.. ولكني اقول له انت قوي قل ماعندك ادعو الله أن يخفف عليكم ويذهب عنكم اذي الإدارة من محافظها إلى آخر غفير فيها..
وتنظيمكم الجديد عليه ان يفكر بجد وقوه ليحسم كل أمر يهم الري ويراجع بصوره مستعجله القانون الذي يجعل المشروع في يد واحده ويساند بقوه وحدة الري حتى تقوم بدورها المنوط بها دون اللهث وراء الانتصارات الزائفه واللايفات التي لاتروي ظمآن..
الجزيرة تموت صيفا فهل لها نصيب من الحياة شتاء..
مجلس التنظيم محافظ المشروع ومدير وحدة الري نذكركم بقول المصطفى (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وهذه المسؤوليه أمانه اما ان تؤدوها بحقها وإما ان تذهبوا غير مأسوف عليكم…
ولنا عوده
