مقالات الرأي
أخر الأخبار

أيتها المليشيا المجرمة، إن للبيت رب يحميه كتب: د. عبدالقادر ابراهيم

أيتها المليشيا المجرمة، إن للبيت رب يحميه

كتب: د. عبدالقادر ابراهيم

 

على خطى سلفه سيئ الذكر أبرهة الأشرم مضى الحوثي المأفون وعصابته الإرهابية المجرمة في غزو البيت الحرام واستهداف الكعبة المشرفة قاصداً عمداً قصف مكة المكرمة وانتهاك حرمة المدينة المقدسة.

 

لم يعد الصمت العربي الإسلامي مقبولاً بعد اليوم، ولم يعد الجلوس في مقاعد المتفرجين يعفي أمة المليار ونصف المليار مسلم من مسؤوليتها في تشكيل رأي عالمي مناهض للحوثيين وإطلاق حملة عالمية ضد الجريمة الحوثية النكراء وإدانتها بأشد وأقوى العبارات ومن كل المنابر، وجعل العالم بأسره يدين وبِلسان واحد المسلك الإرهابي البربري الجبان، ودعوة الأحرار في كل مكان للتحرك على قلب رجل واحد لاحتواء أخطار المليشيا الإرهابية وجعل الجزيرة العربية نظيفة من دنس الإرهاب خالية من خطر المليشيات.

 

وإذا كان وجود أي شكل من أشكال الجماعات المسلحة الخارجة على القانون أمراً محظوراً، فإن وجود جماعة الحوثي الإرهابية هي الأولى بأن يتم حظرها وقطع دابرها واقتلاع جذورها من اليمن السعيد وإلى الأبد.

 

وفي منطقتنا من العالم توجد نسختان معدلتان من الوباء المليشي يتنافسان في الوحشية والبربرية، فلا أسوأ من مليشيا الحوثي في اليمن إلا مليشيا آل دقلو في السودان.

 

كلاهما بلا خلق ولا قانون ولا عرف كريم، لا يعرفان معروفاً ولا ينكران منكرات، ويخرجان من الإنسانية كما يخرج السهم من الرمية.

 

إن الحوثي على خطى أبرهة وأصحاب الفيل، وعلى موعد مع هزيمة قاضية من الطير الأبابيل، وعلى موعد مع نهاية محتومة تحت وقع حجارة من سجيل، لأن للبيت رب يحميه ومملكة تفديه.

 

هذه هي مليشيا الحوثي الإرهابية باختصار، مهداة لكل من ظن يوماً أن للمليشيات ديناً، ومن اعتقد خطأ أن الحوثي ينوي غير الغدر ويتأبط غير الشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى