الأمير عوض الجيد عقب إطلاق سراحه: لن أتنازل عن حقوق الكواهلة وسأقود فيلقاً للمشاركة في تحرير ما تبقى من دارفور وكردفان

# الأمير عوض الجيد عقب إطلاق سراحه: لن أتنازل عن حقوق الكواهلة وسأقود فيلقاً للمشاركة في تحرير ما تبقى من دارفور وكردفان
الخرطوم: 10 أكتوبر 2026
أكد الأمير عوض الجيد، عقب إطلاق سراحه من المعتقل، تمسكه بالمطالبة بحقوق قبيلة الكواهلة في السودان، معلناً استعداده لقيادة فيلق من أبناء القبيلة للمشاركة في العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة المناطق التي لا تزال خارج سيطرة القوات المسلحة في إقليمي دارفور وكردفان، وفقاً لما ورد في كلمته.
ووجّه الأمير عوض الجيد الشكر إلى المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان وقيادات القبيلة، من بينهم كمال الكاهلي وحمد ود عنج والأمير الطيب جودة، إلى جانب القيادات التنفيذية والأهلية والمجتمعية، تقديراً لمواقفهم ومساندتهم خلال فترة اعتقاله.
كما أعرب عن تقديره لقيادة حركة العدل والمساواة، وعلى رأسها الدكتور جبريل إبراهيم، مشيراً إلى متابعتهم لقضيته، ومثمناً مواقف الصحفيين والإعلاميين الذين ساندوه وتابعوا تطورات اعتقاله، فضلاً عن تضامن عدد من القيادات والشخصيات الوطنية.
وفي حديثه عن ظروف الاعتقال، قال الأمير عوض الجيد إنه تعامل باحترام مع أفراد شعبة الاستخبارات المركزية الذين حضروا لاصطحابه، مشيراً إلى أنهم عرّفوا أنفسهم وشرحوا له طلب مرافقتهم، مؤكداً، بحسب روايته، أنه لم يتعرض للإساءة أو المعاملة غير اللائقة خلال تلك الإجراءات.
وشدد الأمير على أن اعتقاله لن يثنيه عن مواصلة المطالبة بحقوق قبيلة الكواهلة، قائلاً إنه لن يتنازل عن حقوق أبنائها، وإنه مستعد للتضحية من أجلها.
وفي سياق متصل، أعلن عزمه الجلوس مع قيادات القبيلة والقيادة العامة للقوات المسلحة للتشاور بشأن تجهيز فيلق من أبناء الكواهلة للمشاركة في العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً وقوفه إلى جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها.
ونفى الأمير، في كلمته، ما وصفه بمحاولات تصوير قبيلة الكواهلة على أنها تقف ضد القوات المسلحة، مؤكداً استمرار دعم القبيلة لها، وداعياً شباب الكواهلة والسودانيين إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة.
واختتم الأمير عوض الجيد كلمته بتوجيه الشكر إلى المواطنين والقيادات الأهلية والصحفيين والإعلاميين الذين ساندوه خلال فترة اعتقاله، معرباً عن تقديره لمواقفهم وتضامنهم معه.