الطرق والجسور تستأنف صيانة طريق الخياري–القدمبلية وتخطط لتأهيل 230 كيلومتراً حتى القضارف القطاع الشرقي ينجز صيانة 9 كيلومترات بنحو 750 طناً من الأسفلت البارد.. وثلاث شركات تدخل العمل بالخلطة الساخنة

الطرق والجسور تستأنف صيانة طريق الخياري–القدمبلية وتخطط لتأهيل 230 كيلومتراً حتى القضارف
القطاع الشرقي ينجز صيانة 9 كيلومترات بنحو 750 طناً من الأسفلت البارد.. وثلاث شركات تدخل العمل بالخلطة الساخنة
القضارف
استأنفت الهيئة القومية للطرق والجسور أعمال صيانة طريق الخياري–القدمبلية، ضمن برنامج يستهدف معالجة الحفر وتحسين سلامة الطريق، تمهيداً لتوسيع عمليات التأهيل لتشمل المسافة الممتدة من الخياري شرق ود مدني إلى مدينة القضارف، بطول يقدر بنحو 230 كيلومتراً.
وقال المهندس الشاذلي محمود علي، مدير القطاع الشرقي بالهيئة القومية للطرق والجسور بوزارة البنية التحتية والنقل، إن أعمال الصيانة بالخلطة الإسفلتية الباردة استؤنفت يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2026، بواسطة العاملين بالقطاع الشرقي، مشيراً إلى أن المرحلة السابقة شهدت معالجة 9 كيلومترات ابتداءً من منطقة المقرح في اتجاه القدمبلية شرقاً، باستخدام نحو 750 طناً من الخلطة الإسفلتية الباردة.
وأوضح أن القطاع الذي شملته الصيانة كان يعاني تدهوراً كبيراً، قبل أن يتمكن العاملون من إنجاز أعمال المعالجة خلال النفرة السابقة التي استمرت نحو عشرين يوماً، لافتاً إلى أن العمل استؤنف مجدداً، ودخل يومه الثالث، مع استمرار الصيانة باتجاه القدمبلية.
وأضاف أن الجهود لم تقتصر على معالجة الحفر، بل شملت أيضاً تنظيف عشرة كيلومترات من الطريق الذي نُفذت فيه أعمال الصيانة، إلى جانب إزالة الأشجار على جانبي الطريق بمسافة عشرة أمتار لكل جانب، بواسطة شركة رنيم، في إطار تحسين بيئة الطريق ورفع مستوى السلامة المرورية.
وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، كشف مدير القطاع الشرقي عن خطة لصيانة الطريق الممتد من الخياري، عند الكيلومتر 70 شرق مدني، وصولاً إلى القضارف بطول يبلغ نحو 230 كيلومتراً، باستخدام الخلطة الإسفلتية الباردة بواسطة فرق الهيئة، بالتوازي مع دخول شركات متخصصة لتنفيذ أعمال الصيانة بالخلطة الإسفلتية الساخنة.
وأشار إلى أن شركة بامسيكا ستباشر العمل في قطاع القدمبلية–القضارف، فيما ستعمل شركة يتوب في قطاع الخياري–الفاو، على أن تنضم إليهما شركة الشريان خلال الأيام المقبلة، لتعمل الشركات الثلاث في تنفيذ أعمال الصيانة بالخلطة الساخنة.
وأكد الشاذلي أن العاملين بالقطاع الشرقي يواصلون جهود الإشراف والتنفيذ باستخدام الخلطة الباردة، بالتزامن مع الترتيبات الرامية إلى توسيع نطاق العمل والاستعانة بالشركات، بما يتيح معالجة القطاعات المتأثرة وتحسين حالة الطرق.
وبيّن أن الهيئة وضعت طريق الخياري–القدمبلية ضمن أولويات الصيانة في المرحلة الحالية، على أن تمتد الأعمال لاحقاً إلى الطرق الأخرى، بما فيها طريق القضارف–كسلا وطريق القضارف–دوكة–القلابات، وفقاً للبرنامج المستهدف.
وأوضح أن خطة الصيانة تشمل إزالة الأشجار والمخلفات من حرم الطرق، ومعالجة الحفر، وصيانة الكباري والأكتاف، إلى جانب تأهيل القطاعات المتضررة وتنفيذ طبقات التسوية في المواقع التي تتطلب ذلك، ومن بينها قطاعات على طريق دوكة.
وشدد مدير القطاع الشرقي على أن فرق الهيئة تعمل على تكثيف عمليات الصيانة ومعالجة الأضرار التي تعيق حركة المرور، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في أعمال التأهيل والصيانة بمختلف قطاعات الهيئة، بهدف تحسين انسياب الحركة المرورية وتقليل المخاطر على مستخدمي الطرق.
واختتم بالقول إن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤولية الهيئة تجاه صيانة الطرق وإزالة العوائق ومعالجة الأضرار، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والمركبات وخدمة البلاد.