
وزارة الثروة الحيوانية تسير قافلة دعم وإسناد للقوات المسلحة….
سيّرت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية قافلة دعم وإسناد للقوات المسلحة والقوات الأخرى والمجاهدين الموجودين في ميادين القتال بمختلف المحاور، وذلك في إطار دعم القوات التي تقاتل دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره، وتأكيداً لوقوف الوزارة ومؤسسات الدولة والمجتمع إلى جانب القوات المرابطة في الصفوف الأمامية.
وأكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، تسخير كافة إمكانيات الوزارة لدعم القوات المسلحة التي تقاتل من أجل الوطن وترابه وثرواته، والدفاع عن الدين والعرض، مشيراً إلى أن دعم القوات المرابطة في ميادين القتال واجب وطني ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
جاء ذلك خلال تدشين القافلة التي سيّرتها الوزارة، بحضور وكيل الوزارة الدكتور عمار الشيخ إدريس، والمديرين العامين، وعدد من العاملين بالوزارة، حيث تضمنت القافلة مواد تموينية تُقدّر قيمتها بأكثر من 60 مليون جنيه سوداني، دعماً للقوات المسلحة في ميادين القتال بغرب السودان.
وقال المنصوري إن ما تقدمه الوزارة يمثل جزءاً يسيراً من واجبها تجاه القوات التي تبذل التضحيات وتتحمل الظروف القاسية في الصفوف الأمامية، دفاعاً عن أمن المواطنين ووحدة السودان وسيادته، مؤكداً أن مسؤولية مؤسسات الدولة والمجتمع تتمثل في الوقوف خلف القوات ودعمها بما هو متاح، وتعزيز الروح المعنوية لمن يضحون من أجل الوطن.
وأضاف أن القافلة لا تقتصر على كونها مواد تموينية، وإنما تحمل رسالة تضامن ووفاء ومساندة لكل من يدافع عن الوطن، وتعكس حرص الوزارة على المشاركة في الجهود الوطنية الرامية إلى دعم القوات المرابطة وتخفيف الأعباء عنها في ظل الظروف التي تشهدها البلاد.
وأوضح الوزير أن الشعب السوداني يتابع تضحيات القوات المسلحة والقوات الأخرى والمجاهدين، ويقدّر ما يقدمونه من جهود في سبيل حماية الوطن، داعياً الله أن يكلل مساعيهم بالنصر، وأن يعيد الأمن والاستقرار إلى كل شبر من أرض السودان، وأن تستعيد الدولة سيادتها الكاملة.
وحيّا المنصوري شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن البلاد، مترحماً على أرواحهم، كما تمنى العودة الآمنة للمفقودين، وأن تنعم البلاد بالأمن والسلام والاستقرار.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود وزارة الثروة الحيوانية والسمكية للإسهام في دعم القوات المرابطة، وتجسيد قيم التكافل والتضامن الوطني، تأكيداً لأهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.