اقتصاد
أخر الأخبار

مدير الأبحاث الجيولوجية : الدفع بفرق المسح الميداني يمثل الانطلاقة الفعلية لمشروع المسح الجيولوجي

مدير الأبحاث الجيولوجية : الدفع بفرق المسح الميداني يمثل الانطلاقة الفعلية لمشروع المسح الجيولوجي

قال المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم، إن دفع فرق العمل الميدانية إلى مواقع التنفيذ، اليوم الجمعة، يمثل الانطلاقة الفعلية لمشروع المسح الجيولوجي الشامل، بعد يوم واحد من تدشينه رسمياً، في خطوة تستهدف تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية وتعزيز فرص الاستثمار في قطاع التعدين بالسودان.
وأضاف التوم أن المرحلة الميدانية تمثل جوهر المشروع ومحوره التنفيذي، مشيراً إلى أن الهيئة تعوّل على نتائجها في إنتاج معلومات جيولوجية دقيقة تسهم في تقييم الموارد الطبيعية، وتوسيع خارطة الاستكشاف، وتوفير مرجع علمي حديث يدعم قرارات الدولة في مجالات الاستثمار والتنمية.
ووجّه التوم فرق العمل بالالتزام الصارم بمعايير السلامة المهنية، والمحافظة على الأصول والمعدات، وتعزيز التنسيق مع السلطات الأمنية والإدارية في الولايات، إلى جانب بناء علاقات إيجابية مع المجتمعات المحلية في مناطق العمل، بما يضمن انسياب العمليات الميدانية وتحقيق أهداف المشروع بكفاءة، مؤكدا التزام الهيئة بتوفير الدعم الفني والإداري الكامل للفرق العاملة طوال فترة التنفيذ، مشيداً بجهود اللجان الفنية والإدارية والكوادر الجيولوجية والهندسية والمساندة التي أسهمت في الإعداد للمشروع.
وفي السياق قال رئيس المأمورية ومدير إدارة الجيولوجيا الإقليمية بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، جيولوجي مستشار فرح عبد النبي، إن المنطقة المستهدفة تعد إحدى المأموريات الرئيسة ضمن مشروع المسح الجيولوجي الشامل، نظراً لما تتمتع به من مقومات جيولوجية واقتصادية تمنحها أهمية خاصة في خارطة الاستكشاف والاستثمار التعديني بالسودان.
وأوضح عبد النبي أن اختيار المنطقة جاء استناداً إلى موقعها الاستراتيجي وتنوعها الصخري والمعدني، وهي عوامل قال إنها تجعل المنطقة من أكثر المواقع الواعدة لإنتاج بيانات جيولوجية نوعية يمكن أن تسهم في إعادة تشكيل خارطة الاستثمار التعديني خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن المؤشرات الأولية المتوفرة عن المنطقة تعكس فرصاً جيولوجية مشجعة، يُتوقع أن تدعم أعمال الاستكشاف، وتوسّع قاعدة المعلومات المعدنية، وتفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة في قطاع التعدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى