
الإتحاد الدولي للصحفيين(1)
للأمانة والتاريخ: محجوب حسون
(1)…
غمرتنا الفرحة والحزن في توقيت واحد بعد إنتخاب الصحفية الأوربية زوليانا لينيز رئيس للإتحاد الدولي للصحفيين الذي يضم( 189) إتحاد ونقابة وأكثر من (600) ألف صحفي حول العالم بحسب ماأورد الحبيب الصادق الرزيقي رئيس الإتحاد العام للصحفيين السودانيين في مقال( ولادة جديدة).
(2)…
نعم فرحنا في الرابع من مايو لأن إنتخابات باريس أسفرت عن قيادة (نسوية) جديدة للإتحاد ،شهدت لها سوح العمل الصحفي بالصبر والكفاح من أجل حرية الصحافة،توجت بنيل أعلى الأصوات في تاريخ الإتحاد،ولعل من المعروف عن المرأة شغفها بالوقوف ميدانيا على التفاصيل وإنسانيتها وتضحياتها لتحقيق الكرامة الإنسانية وسيادة الحق والعدل والخير.
(3)….
وتمتد أفراحنا نحن معشر الصحفيون الأحرار في العالم بإنتخاب ناصر أبوبكر من فلسطين وماأدراك مافلسطين نائب أول للرئيس من بلد قتل فيه أكثر من (350)صحفي ،فيما إنتخب التونسي زياد دبار نائب للرئيس والكل يعرف تونس ورجال تونس على مر التاريخ الإنساني في النضال والكفاح وسلامنا على الشاعر أبوالقاسم الشابي في الخالدين.
(4)…
وللأمانة والتاريخ إنتابنا الحزن العميق و الشعور بالغثيان والتوهان بأن أولئك الجمع لم يعر أو يضع الإهتمام اللازم و المناسب فعليا لحرب السودان التي إمتد لأكثر من( 3)سنوات ولاتزال حصدت أكثر من مليون نفس ولجوء أكثر من (20)مليون ونزوح داخلي مثله إلي جانب الإغتصاب والقتل العنصري وكل موبقات الإبادة الجماعية ومازال أهل الضلال والهمازين والمشائين بنميم يتبنون سردية إنها حرب بين طرفين (جيش ودعم سريع) مع غض الطرف عن الداعم والممول للحرب بلإرتزاق والمرتزقة والعمالة من كل جنسيات العالم يناصبون العداء للوطن والمواطن (….)!
(5)…
نعم غاب الدور الصحفي المنصف لقضية الحرب في السودان إلا من بعض الإشراقات في الواشنطن بوست والنيويورك تايمز ووكالة رويترز التي أغضبت منافقي وداعمي الحرب وأهل الرشاوي الدولي الذين يقتلون السودانيون وفي ذات التوقيت يزعمون بأنهم يسعون إلي سلام لوقف الحرب أو كما يقول المثل السوداني يقتلون القتيل ويذهبون مع جثته !
نواصل….
مع الدعوة لتنقيح السجل الصحفي السوداني وقضايا تمس جوهر العملية الصحفية العالمية.
الإثنين 11/5/2026
mahjubhason@gmail.com
*صحفي سوداني لاجئ..
