الأرصاد: التنبؤات التي تصدرها الهيئة تستند إلى تنبؤات موضوعية معتمدة ومتفق عليها عالمياً

الأرصاد: التنبؤات التي تصدرها الهيئة تستند إلى تنبؤات موضوعية معتمدة ومتفق عليها عالمياً
الخرطوم 11-6-2026(سونا) أوضح مدير غرفة الطوارئ بالهيئة العامة للأرصادالجوية محمد أحمد محمد صباح الخير أن التنبؤات التي تصدرها الهيئة تستند إلى تنبؤات موضوعية معتمدة ومتفق عليها عالمياً، بالتنسيق مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التي يُعد السودان عضواً فيها، إلى جانب مركز الإيقاد الإقليمي لتطبيقات التنبؤات المناخية.
جاء ذلك خلال المؤتمر التنويري رقم (56) لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الذي نظمته وكالة السودان للأنباء بالمركز الثقافي بأمدرمان لإعلان التوقع الموسمي لدرجات الحرارة والأمطار للفترة من يونيو إلى سبتمبر.
وبين مدير غرفة الطوارئ أن التوقعات الموسمية تُبنى على مقارنة كميات الأمطار المتوقعة بمتوسطات مناخية تمتد لثلاثين عاماً، موضحاً أن الفترة المرجعية المعتمدة حالياً هي (1991–2020)، حيث تُصنّف التوقعات إلى ثلاث فئات: أعلى من المعدل، أو في حدود المعدل، أو دون المعدل، مؤكداً أن هذه التنبؤات “احتمالية وليست حتمية، ولا تُعبّر عن كميات محددة بالملليمتر”.
وأوضح أن المناخ في السودان يتأثر بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها درجات حرارة سطح المحيطات، خاصة في المحيطين الهادئ والهندي، إلى جانب تأثير الرياح الموسمية الهندية.
مشيرا إلى تأثيرات المحركات المناخية حيث يؤدي ارتفاع حرارة سطح المحيط الهادئ غالباً إلى شح الأمطار وزيادة فترات الجفاف في السودان، بينما يسهم انخفاضها في زيادة الرطوبة وهطول أمطار غزيرة قد تصاحبها سيول وفيضانات.
وأشار إلى أن تأثير هذه الظواهر يختلف بحسب شدتها ومدتها، لافتاً إلى أن “كلما ارتفعت درجات الحرارة فوق المعدل لفترة أطول، زادت حدة الجفاف، والعكس صحيح”.
كما تطرق إلى تأثير ظاهرة “ثنائي المحيط الهندي”، موضحاً أن اختلاف درجات الحرارة بين شرق وغرب المحيط يؤثر على حركة الرياح والرطوبة، وبالتالي على كميات الأمطار في السودان ومنطقة شرق أفريقيا، حيث يعزز ارتفاع حرارة غرب المحيط الهندي من فرص هطول الأمطار، بينما يؤدي العكس إلى تراجعها.