رياضة

فى تكريم الفنان مبارك الجابري في مشهدٍ ثقافي مهيب تلاشت فيه الحواجز بين المبدع وجمهوره

فى تكريم الفنان مبارك الجابري

في مشهدٍ ثقافي مهيب تلاشت فيه الحواجز بين المبدع وجمهوره

وضاحة نيوز _شذى الشيخ

حينما يتسامى الوفاء وتزدهر الفنون في رحاب “صدر المحافل” في مشهدٍ ثقافي مهيب، تلاشت فيه الحواجز بين المبدع وجمهوره، شهدت رحاب منتدى “صدر المحافل” أمسيةً استثنائية حملت عنوان “ليلة الشكر والعرفان”. لم تكن مجرد احتفالية عابرة، بل كانت تظاهرة وجدانية وتوثيقاً حياً لمسيرة حافلة، حيث تمازجت فيها قدسية الفن بصدق المشاعر، لتكريم قامة فنية سامقة هو الأستاذ مبارك عبد الحفيظ الجابري؛ في ليلةٍ أثبتت أن الفن الحقيقي لا يشيخ، وأن مكانة المبدع تظل راسخة في قلوب محبيه، مهما باعدت بين الناس المسافات أو تعاقبت الأزمان.

​حضور طاغ :

​ازدانت الأمسية بحضورٍ طاغٍ للفنان القدير الأستاذ عبد المنعم المزاد، الذي حلق بالحضور في عوالم النغم الأصيل. لقد كان أداؤه أشبه برحلة عبر الزمن، حيث اختار ببراعة باقة من روائع الراحلين العمالقة محمد وردي وعبد الرحمن عبد الله، ليصيغ منها لوحات موسيقية اتسمت بالرقي الفني والتمكن الأدائي، مما أضفى على المكان هالة من السحر والجمال ​وبينما كان الجمهور يغوص في ذكريات الطرب، جاء مسك الختام مع الفنان المحتفى به، الأستاذ مبارك الجابري، الذي صعد إلى المسرح ليتغنى بأدائه الاستثنائي الذي تفوق فيه على ذاته. كان صوته يروي حكاية مسيرته الفنية بكل تجلياتها، فغنى بصدقِ من آمن بالفن رسالةً، وعاش له حياةً، ليتفاعل الحضور مع كل نوتة موسيقية كأنها فصلٌ من فصول حكاياتهم الخاصة مع هذا الفنان القدير.​تجسيدٌ حي لقيم الوفاء ​تجاوزت الأمسية حدود التكريم التقليدي لتتحول إلى “مهرجان عفوي للحب”. لقد كانت المساحة التكريمية ميداناً لتجسيد الوفاء، حيث انهالت الهدايا المالية والعينية تقديراً لعطاء الجابري،

كلمة شكرٍ وعرفان.. من القلب إلى القلب٠٠

وقال السكرتير الثقافي لمنتدى صدر المحافل الشيخ عطا المنان ​تتقدم إدارة “صدر المحافل” ومجلس أمنائها بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من وضع بصمةً في إنجاح هذا الحدث. نخص بالذكر أولئك الذين قدموا الدعم المادي والمعنوي بسخاءٍ صادق: ​مصنع”هيا” (ود الياس وعز الدين)، الأرباب عبد الرحمن جمل الشيل، الأستاذ الأمين البلولة الباشمهندس عثمان حسن، الأستاذ أحمد عمر أبشيبة، الأستاذ معتصم أبو النور، الأستاذ الطاهر أدروب، عبد الله عجيب، حسان صديق، الباشمهندس أنس محمد سليمان، والأخ عبد الإله العاقب​كما يمتد التقدير والثناء إلى ​الفرقة الموسيقية: بقيادة الأخوين المبدعين وليد حسن وسراج، الذين عزفوا بقلوبهم قبل أيديهم ​المنصة: للإعلامية المتألقة الأستاذة تسابيح مختار، التي أدارت دفة الأمسية باقتدارٍ وعذوبة.
​الجانب التنظيمي والتقني: إدارة مركز شباب أم درمان النموذجي، والأخوة مؤيد وبدر الدين وأبناقورة، وفريق هندسة الصوت المبدعين (عزو ومحمد) الذين أضفوا على الأمسية بهاءها التقني النقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى