القيادي محمد أبوعنجة أبو راس يعود من الولايات المتحدة للمشاركة في جهود الإعمار ودعم القوات المسلحة

الخرطوم – احمد اسماعيل حسن
عاد القيادي المجتمعي ورئيس اتحاد عام النوبة، محمد أبوعنجة أبو راس، إلى السودان قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية، في أول زيارة له إلى البلاد عقب تحرير الخرطوم وانطلاق مرحلة التعافي الوطني، معلناً عزمه المشاركة في جهود البناء وإعادة الإعمار ودعم القوات المسلحة السودانية خلال المرحلة المقبلة.
ووصل أبو راس إلى مطار الخرطوم عصر اليوم، حيث أدلى بتصريح صحفي أكد فيه اعتزازه بما وصفه بـ”صمود الشعب السوداني والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في معركة الكرامة”، مشيراً إلى أن زيارته تأتي في إطار تأكيد الدعم الوطني للقوات المسلحة والمساهمة في جهود إعادة بناء البلاد بعد الحرب.
وقال أبو راس إن القوات المسلحة السودانية أدت دوراً وطنياً وأخلاقياً ودستورياً في الدفاع عن وحدة السودان وسيادته وحماية مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الجيش قدم تضحيات كبيرة في مواجهة التحديات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن أبناء النوبة كانوا جزءاً أصيلاً من معركة الكرامة، وقدموا التضحيات في مختلف مراحل تاريخ السودان، انطلاقاً من إيمانهم بأن الدفاع عن الوطن واجب وطني لا يقبل التردد أو المساومة.
وأكد أن عودته إلى السودان لا تأتي للاحتفاء بالانتصار العسكري فحسب، وإنما للمشاركة في مرحلة البناء الوطني وإعادة الإعمار، موضحاً أن أبناء النوبة سيكونون شركاء في ترميم ما دمرته الحرب، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار أبو راس إلى أن اتحاد عام النوبة ظل منذ تأسيسه جزءاً فاعلاً من الحراك الوطني السوداني، ومدافعاً عن قضايا التنمية والعدالة والمشاركة المتوازنة بين أبناء الوطن، مؤكداً أن الاتحاد كان حاضراً في مختلف المحطات الوطنية الداعمة للاستقرار والتعايش السلمي وتعزيز النسيج الاجتماعي.
وأوضح أن الاتحاد يضع إمكاناته وعلاقات أعضائه وخبراتهم في الداخل والخارج في خدمة جهود التعافي الوطني وإعادة الإعمار، بما يسهم في تنفيذ مشروعات التنمية والخدمات وتعزيز السلام المجتمعي، مشدداً على أن “معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة التحرير”.
ودعا أبو راس جميع السودانيين إلى التكاتف والالتفاف حول مشروع وطني جامع يؤسس لدولة قوية وعادلة تحفظ الحقوق وتصون الكرامة وتحقق التنمية المتوازنة، معتبراً أن تحرير الخرطوم يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب وحدة الصف والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للسودان.
وفي ختام تصريحاته، جدد التحية للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بصمود الشعب السوداني، ومؤكداً أن أبناء النوبة سيظلون أوفياء لقضايا الوطن، وشركاء في الدفاع عنه والمساهمة في نهضته وإعماره.