د. عبدالقادر ابراهيم يكتب.. سيجدها ” بولس” عند الغافل

د. عبدالقادر ابراهيم يكتب.. سيجدها ” بولس” عند الغافل
كتب : د.عبدالقادر ابراهيم
حتى في جلسة مجلس الأمن الدولي يرفض السيد مسعد بولس كبير مستشاري ترمب ان يخلع ثوب انحيازه الفاضح لصالح مليشيا الدعم السريع المتمردة والخارجة على شرعية الدولة السودانية والتي تنتهك منذ أكثر من ثلاث سنوات من الجرائم والمجازر مايشيب لها الولدان.
يريد السيد بولس من السودان الدولة الحرة المستقلة ذات السيادة ان توقع على اتفاق يعيد المليشيا المجرمة للمشهد السياسي والعسكري ويعطيها قبلة الحياة لتعود أشد شراسة وأكثر وحشية وهمجية.
يعمل بولس بجد واجتهاد من أجل ان يوقع السودان مغمض العينين على شروط اتفاق ترضى عنه دولة العدوان .. سيجدها بولس عند الغافل ولن يجد منها ولا مجرد شولة عند السودان.
وانه لمن الظلم البائن والانحياز الفاضح ان تستغل دولة كبرى مقعدها الدائم في مجلس الأمن لكسر عنق الحقيقة وإظهار السودان وهو يدافع عن سيادة بلاده واستقرار شعبه في وجه عدوان بربري ظالم وكأنه هو المعتدي وكأن المليشيا المجرمة هي الضحية.
ان مايقوله السيد بولس لا يمثل سوى أهداف ورغبات دويلة الشر( كوقع الحافر على الحافر. والإمارات إلى اشعار آخر دولة عدوان) وليست في وضع يسمح لها بأن تكون الخصم والحكم فی آن.
نعم لتمضي الدولة السودانية في دفاعها عن أرضها وسيادتها وتمضي في طريق السلام لآخر الشوط والمثل السوداني يقرر بأن ( الكذاب وصلو الباب) فليس في الدنيـا مـن هـو أحـوج للسلام الحقيقي من السودان ولن يزايد على السودانيين في ذلك احد.
والسودان هو من يطأ وحده الجمرة والجمرة بتحرق الواطيها.
