
د.عبد القادر ابراهيم يكتب.. النصر رائدنا والفاشر موعدنا
المليشيا المجرمة في غمرة نشوتها باشاعة سقوط الابيض.. ومجلس الامن وداعمي المليشيا عالميا واقليميا في اوج سكرتهم باقتراب اقتحام عروس الرمال و ابتلاع السودان. كان للاقدار العظيمة رأي آخر وكان لاحرار السودان خطوة مختلفة واخبار سعيدة من أقصى جنوب النيل الازرق مرورا بالدلنج وغرب الابيض وحول بـارا ومحيط ام بادر الي أقصى الغرب الجميل.
كان الزحف الظافر يروي قصة النضال وبطولات الرجال. قصة تحكي صولة الاسد المزمجر وسرعة السيل المدمر .
الان تشتعل الأرض تحت ارجل الاوباش وتضيق عليهم الواسعة من جبل مون وابو قمرة والطينة والجنينة وتصبح اضيق من ثقب الابرة في ملاحم بطولية تستحق ان تكتب بأحرف من نور .. مقابل هزائم مذلة للتمرد اطارت الأوهام من رأس تأسيس و النوم من عيون ابوظبي.
لقد خرجت كل هاتيك المدن الكبيرة والقرى بغرب دارفور تطلق زغاريد الفرح وتصدح بانشودة النصر وفوقها يرفرف العلم الحبيب ويحلق فوق سمائها نسور الجو وعلى ترابها الكاكي الأخضر و في عيونهـا الأمـل العـذب ودموع الفرح الخرافي
لقد اطل صبح الخلاص .يادارفور واقتربت ساعة الحسم وزمان الفرج واعلان النصر.
.
ان التطورات الاخيرة والانتصارات الكبيرة في مسارح العمليات تدل على عبقرية الخطة وذكاء القيادة وبطولة الجيش والمشتركة وكل التشكيلات المساندة ومن خلفهم شعب يساند بالمهج والأرواح ويساعد بالدعم والدعاء.
فهذه امة قررت ان تقهر بالصبر والثبات اعتى مؤامرة عالمية ضد دولة حرة وشعب أبي، أمة قررت أن تنتصر فلم تنكسر ولم تنحني الا لله.
ايها السادة دعوا مجلس الأمن في غمرته والتمرد في سكرته وزلزلوا ارض السودان من جبل مون إلى قيسان ومن ام بادر إلى الطينة والجنينة فكل السودان جغرافيا تقاتل وارض تناضل والمليشيا تسحق وتنتحر والمؤامرة تموت والنصر رائدنا والفاشر موعدنا.