الأخبارالتعليم

وزير التعليم يشرف بداية المرحلة الأخيرة من أعمال كنترول الشهادة الثانوية ويبشر بقرب إعلان النتيجة

 

 

الخرطوم | 8 يوليو 2026م

 

شرف وزير التعليم والتربية الوطنية، الدكتور التهامي الزين حجر، اليوم بداية المرحلة الأخيرة من أعمال كنترول الشهادة الثانوية للعام 2026م، والمتمثلة في مرحلة الرصد، وذلك بحضور والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال، ووكيل الوزارة الدكتور أحمد خليفة عمر.

 

وأكد الوزير أن مرحلة الرصد تمثل المحطة الختامية في أعمال الكنترول، ويشارك فيها أكثر من (1500) معلم ومعلمة من مختلف ولايات السودان، معرباً عن أمله في أن تسير الأعمال وفق الخطة التي وضعتها الإدارة العامة لامتحانات السودان،وصولاً إلى اعلان النتيجة.

وأشار إلى أن امتحانات الشهادة السودانية مثلت إحدى ملاحم معركة الكرامة، التي خاضها المعلمون جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة، مثمناً جهود الإدارة العامة لامتحانات السودان في الإعداد المبكر والتنظيم المحكم، الأمر الذي أسهم في نجاح الامتحانات.

وأضاف أن عودة أعمال التصحيح والكنترول إلى الخرطوم تمثل مؤشراً مهماً على تعافي مؤسسات الدولة واستقرار العملية التعليمية.

 

وعلى هامش الزيارة، كرّمت حكومة ولاية جنوب دارفور وزارة التعليم والتربية الوطنية، تقديراً لجهودها الكبيرة في تنظيم وإنجاح امتحانات الشهادة السودانية لثلاثة أعوام متتالية، رغم الظروف الاستثنائية وشح الإمكانات، وتمكين طلاب الولاية وولايات دارفور من الجلوس للامتحانات بعد توفير البيئة الملائمة لهم. وشمل التكريم وزير التعليم، ووكيل الوزارة، والإدارة العامة لامتحانات السودان.

 

وأكد الوزير أن التكريم يمثل تقديراً لجميع منسوبي وزارة التعليم والتربية الوطنية والمعلمين والمعلمات في أنحاء البلاد، كما أهداه إلى القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة لها، تقديراً لما قدمته من تضحيات أسهمت في استمرار العملية التعليمية.

 

وأعلن الوزير أن الوزارة تتطلع إلى إعلان نتيجة الشهادة السودانية لهذا العام من مدينة نيالا، بإذن الله، باعتبارها رسالة تشير الي استكمال مسيرة الانتصار.

 

واشاد الوزير بالجهود التي بذلتها حكومة الولاية في تمكين طلابها من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية لعام 2026م.

 

من جانبه، أشاد والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال، بالدور الوطني الكبير الذي اضطلعت به وزارة التعليم والتربية الوطنية في إنجاح امتحانات الشهادة السودانية رغم التحديات والظروف الاستثنائية، مؤكداً أن ما تحقق يمثل إنجازاً وطنياً يعكس إصرار الدولة على استمرار التعليم.

 

واكد الوالي أن حكومة جنوب دارفور ستولي إعادة إعمار قطاع التعليم أولوية قصوى، إلى جانب إطلاق نفرة مجتمعية لدعم التعليم في جميع مراحله، وفاءً لتضحيات (102) من معلمي الولاية الذين استشهدوا خلال الحرب، وإيماناً بأن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لإعادة بناء السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى