مقالات الرأي
أخر الأخبار

الخنساء مجدي مصر … التي أيقظت الخوف في قلوب الكبار

الخنساء مجدي
مصر … التي أيقظت الخوف في قلوب الكبار

هناك منتخبات تخرج من البطولات فلا يتذكرها أحد وهناك منتخبات تغادر وقد فرضت نفسها على عناوين الصحف وحديث الجماهير. ومنتخب مصر اختار الطريق الأصعب والأجمل معاً؛ طريق الأداء الذي يصنع الاحترام حتى عندما لا يبتسم الحظ

من قال إن كرة القدم لا تعترف إلا بالفائزين؟ الحقيقة أن التاريخ أكثر إنصافاً من بعض النتائج، لأنه يحتفظ بمن ثبت حتى النهاية
لا بمن رفع الكأس فقط.
وهذا ما فعله المنتخب المصري وهو يواجه أحد أقوى منتخبات العالم بثقة وشجاعة وروح لا تعرف الاستسلام.

كانت دقائق المباراة تقول شيئاً مختلفاً عن النتيجة منتخب مصر لم يدخل الملعب ليكمل المشهد بل دخل ليكتب رواية جديدة. من النضال والثبات

وكل من تابع يدرك أن الفارق لم يكن في الطموح أو الاداء ولا في الإرادة
وإنما في القرارات التحكيمية تلك التفاصيل الصغيرة التي كثيراً ما تصنع الفارق في المباريات

و تظل محل نقاش بين الجماهير والمحللين، لكن ما لا يقبل الجدل هو أن المنتخب المصري قدّم بطولة تليق باسمه و بالامة اجمع ، وخرج وقد كسب احترام محبة الملاييين و مرفوعي الرؤوس

وخرج البعض منشغلاً بالنتيجة، بينما سيتذكر التاريخ أن مصر أنتصرت لامة مكلومة مصر انتصرت للقضية في أرض داعمه للكيان الصهيوني

لعبت بشجاعة، وآمنت بقدراتها، وأجبرت الجميع على احترامها. وهذه مكاسب لا تُقاس بالأهداف ولا تُكتب في جدول البطولة، لكنها تبقى محفورة في الذاكرة

تحية لكل لاعب ومشجع حمل علم فلسطين وهو يدرك أن خلفه شعباً ينتظر منه أكثر من مجرد نتيجة.
وتحية للكابتن *حسام حسن* الذي جعل الجميع يؤمن بأننا امة لا تعرف الاتنكسار

وترك رسالة : نحن لا نهزم بل نؤجل موعد الأنتصار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى