الجنرال البخاري : طوفان الغضب لقلع المليشيا

“طواف الغضب لتحرير إقليم دارفور”
بسم الله الرحمن الرحيم
“وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”
اليوم يبدأ “طواف الغضب”..
طواف لن يكون حول الكعبة، بل حول كل قرية ومدينة احتلها الغدر في إقليم دارفور.
طواف تكتبه بنادق الأبطال، وترويه دماء الشهداء، ويقوده عزم الرجال الذين أقسموا ألا يهدأ لهم بال حتى تعود دارفور حرة أبية.
دارفور تنادي
لقد طال ليل المليشيا. طال القتل والتشريد والنهب وحرق القرى. طال اغتصاب الأرض والعرض.
لكن صبر الشعب نفد، وغضبه انفجر.
هذا “الطواف” هو رد الشعب السوداني على سنوات الوجع. هو إعلان أن دارفور ليست لقمة سائغة، وأن أهلها ليسوا نازحين إلى الأبد.
معركة الكرامة والوجود
إن قواتنا المسلحة الباسلة، ومعها القوات المشتركة ودرع السودان والمقاومة الشعبية، تمضي الآن في مسارات التحرير.
كل خطوة إلى الأمام هي قصاص لشهيد، وعودة لنازح، وإعمار لقرية دمرتها أيادي التمرد.
تحرير أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ وحمرة الشيخ وأم قرفة لم يكن صدفة. إنه البروفة الأولى.
والقادم أعظم. القادم هو تحرير الفاشر والجنينة ونيالا وزالنجي والضعين .. القادم هو كنس آخر جنجويدي من أرض دارفور الطاهرة.
عهد الرجال
نقولها بوضوح:
لن نعود لاتفاقات تخدعنا. لن نعود لمسارات قسمتنا.
خيارنا واحد:
تحرير كامل أو شهادة كاملة .
لأهلنا في المعسكرات: اثبتوا.. فعودتكم إلى دياركم باتت قريبة.
لشباب دارفور: احملوا السلاح، انضموا للصفوف، فهذه معركتكم.
للمجتمع الدولي: دارفور سودانية، وحلها بيد أبنائها.
ختاماً
هذا “طواف الغضب” لن يتوقف إلا برفع علم السودان فوق كل شبر من دارفور.
عهداً أن نكمل المشوار.. حتى آخر مليشي، وحتى آخر متر محتل.
المجد للشهداء.. والنصر لشعبنا.. والعزة للسودان.
الجنرال /
البخاري احمد عبدالله
رئيس التحالف السوداني
الاثنين 27يوليو 2026م