مقالات الرأي
أخر الأخبار

مبروك للشعب المناضل ولجيشه المقاتل العيد الثاني والسبعون.. وهو يقاوم المؤامرة كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

مبروك للشعب المناضل ولجيشه المقاتل العيد الثاني والسبعون.. وهو يقاوم المؤامرة

كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

مثل النيل الخالد في غضبه وفيضانه وكالنهر المبارك في صفائه وسخائه، وكالخريف الوريف بوابل أمطاره واخضراره وثماره، جيش السودان الباسل وهو يقف على قمة اثنين وسبعين عاماً على السودان وأكثر من قرن كامل منذ التأسيس والنشأة.. خبرات أغلى من الذهب.. وأجيال عطاء ثر لا تتوقف وينابيع وفاء عذب لا تنضب.
وتزداد روعة المناسبة وعظمة الاحتفال حين يقترن القول بالفعل وحين يتطابق التنظير مع الأداء والفداء على الأرض والتطبيق الحار في الميدان، والسعي للدؤوب للانتصار ومقاومة أسباب الانكسار مهما كانت فداحة الاستهداف وقسوة الحصار.
إن الحديث عن هذا الجيش المقاتل والأسد المنازل لا ينفك فيه الماضي المجيد عن حاضره السعيد وغده الزغيد حيث يمتزج الأداء البطولي والثبات المر والجهاد الأغر.
إنه حديث عن سيرة طويلة ومسيرة عامرة بالبذل والتضحيات من أحراش الجنوب وكركير الجبال ووعورة الأدغال وحر المفازات وسموم الصحراء، لوحة عز لمشاهد كسر المربع الإنجليزي إلى كسر المؤامرة الكونية ومن استشهاد عبد الفضيل في دفعه إلى استشهاد الحرس الرئاسي ثابتاً صامداً في موقعه.
مواقف تعلم الجبل الثبات وتعطي البطولة لونها الأسمر وتمنح الجسارة بطاقة سودانية.
مبروك للشعب المناضل ولجيشه المقاتل العيد الثاني والسبعون.. وهو يقاوم المؤامرة ويهزم المخطط ويحطم العدوان ويكيل العين فخراً ومهابة ويملأ القلب محبة وعزة وطمأنينة، لم يخن الأمانة ولم يسقط الراية ولم يسلم إلى الخصم العرين.
إن احتفالات البلاد الراتبة بعيد جيشها تترافق مع احتفالات صاخبة بانتصارات عظيمة وإنجازات وسيمة يحقّقها السودان عنوة واقتداراً أبناؤه البررة في القوات المسلحة وبقية قوى الإسناد في كل ميادين العز وساحات الشرف، شاطبين المليشيا من الوجود وقادتها من الحياة وداعميها من المشهد.
وتمضي المسيرة بالجيش السوداني يد تزرع البرتقال والعيش الحلال وتبني المستقبل وأخرى تقبض مثل نهر القاش تحمي الحدود وتحطم أحلام العملاء وأطماع الأوباش..
كل عام والسودان جيشاً وشعباً وأرضاً بخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى