مقالات الرأي
أخر الأخبار

مع المملكة في يومها الوطني دام عز السعودية  بقلم : د. عبدالقادر ابراهيم

مع المملكة في يومها الوطني

دام عز السعودية

بقلم : د. عبدالقادر ابراهيم

 

ما من دولة كانت بركة وخيراً ونعمة على شعبها وأمتها والعالم كما كان العهد السعودي الزاهر والأسرة الكريمة الحاكمة منذ أن جاءت كدعوة صالحة وكقدر جميل إلى بلاد الحرمين وشبه الجزيرة، فصالت المملكة من يومها مكانتها المحفوظة، ونهضت بأدوارها المرموقة، وماضت بخيرها على العالمين القاصي منهم والداني، وكانت كالعهد بها أماناً من الخوف، وعنوان المروءة، وإغاثة الملهوف.

وكانت المملكة ولا تزال رمانة الاستقرار، وميزان الاعتدال، ونموذج الحكمة السياسية، ومثال الدبلوماسية الرشيدة؛ إذ وهبت نفسها لخدمة الحرمين الشريفين وصيانة المقدسات، وجندت نفسها وشعبها لراحة الحجيج والمعتمرين، وعكفت على الاقتصاد تنميته حتى صارت عملاق الاقتصاد في المنطقة والإقليم والعالم، ومضت تنشر العلم والنور حضارة وتمداً، وتبني قوى ناعمة، وترسي دعائم دولة صاعدة، وتقود مسيرة خير قاصدة، تنشر الأفراح، وتداوي الجراح، وتصل مؤسساتها الخيرية الكبرى للمحتاجين، تساهم في حلحلة القضايا العالقة والأزمات الشائكة بمالها وبالرأي الصواب والحكمة الموروثة.

ومع ذلك تستجد من يحقد على المملكة ويحسدها على ما آتاها الله من فضله، وتدعيها كان في الناس الحسد، وتستجد دويلات مصنوعة، وميليشيات إرهابية، وجماعات شريرة تريد بالمملكة شراً، وتتعدد لها كل مرصد، ولكن المملكة ماضية في مسيرتها المظفرة، تعاون الأصحاب، وتعين الأصعاب، وتكافح الإرهاب، حيث لا يضر السحاب نباح الكلاب.

ومع إطلاق اليوم الوطني السعودي ترتفع أكف المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وشعبها من شر كل حاسد وراصد وجار حاقد، وأدام الله عز المملكة، وأدام لها نعمة الأمن والرخاء، وحفظها من طوارق الإنس والجن، ومن كيد الغريب وخيانة القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى