
ياريس برّاك شفتنا
أكبر وأعظم استفتاء
بقلم : عبدالقادر ابراهيم
هبت الخرطوم أمس من (عصراً كبير)
هبة أطل معها فجر النصر وإعلان عصر الجماهير.. وفية صنعت مليونية الكرامة وعزفت أنشودة الشرف الباذخ.. وانفتح زمان المليونيات والغضب لدين وشعب ومكرمات.
وضاق استاد الخرطوم على سعته بالحشود الوفية والحضور الجماهيري الكبير غير المسبوق في تاريخ الخرطوم وتاريخ الملعب القومي العريق.
أن ما حدث بالأمس هو مؤتمر قمة سوداني في ملعب لم يكن يمتليء لغير مباريات القمة.
فإذا بالشعور الوطني الطاغي الغاضب من سلوك العدو الغاصب يتحول إلى استفتاء حقيقي بمنح بموجبه قائد المسيرة ورأس الدولة تفويضاً لقيادة المرحلة وحسم المعركة والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
لا معنى بعد لقاء القمة بين البرهان وشعبه لأي تصريحات أمريكية، لا وقت للاستماع إلى السمسار بلوس إذا دعا لهندنة أو روح لفريقية حيث لا يهم السحاب نباح الكلاب.
إن السودان ليس في حاجة لطلب تأشيرة أو استجداء شرعية من الآخرين فاقد الشيء لا يعطيه.
ويا ريس برّاك شفتنا
أجمل وأعظم استفتاء