مقالات الرأي
أخر الأخبار

هدنة لإنقاذ المليشيا.. لا لإنقاذ الشعب بقلم أحمد صديق حمد

هدنة لإنقاذ المليشيا.. لا لإنقاذ الشعب

 

في واشنطن، التقى وفد ما يسمى بتحالف “صمود” برئاسة عبد الله حمدوك، السيناتور الأمريكي كريس فان هولن، وهو كبير أعضاء الحزب الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.

 

فان هولن ليس شخصية عابرة، هو من أبرز المتابعين للملف السوداني في الكونغرس، وسبق أن زار السودان خلال الفترة الانتقالية، ويعتبر على اطلاع كامل بتطورات الأوضاع في البلاد.

 

الوفد طالب السيناتور بالعمل بشكل مكثف لدفع الإدارة الأمريكية لبذل كل الجهود الممكنة للوصول إلى هدنة إنسانية بأعجل ما يكون كخطوة تمهيدية لعملية سلام شاملة.

 

وهنا تكمن الخطورة..

 

إن هذه الدعوة تأتي من ذات الجهة التي كانت سبباً رئيسياً في اندلاع هذه الحرب عبر إصرارها على تمرير الاتفاق الإطاري المرفوض من كل الشعب السوداني.

 

هذه ليست دعوة إنسانية، بل هي دعوة لمنح المليشيا المتمردة فرصة لالتقاط أنفاسها وإعادة ترتيب صفوفها واستعادة ما يمكن من قوتها، بعد الانهيار الكبير الذي منيت به أمام قوات الشعب المسلحة التي لقنتها درساً مهماً في الدفاع عن أرض السودان وعرضه.

 

وبطريقة أخرى، هي دعوة صريحة لعودة التدخل الخارجي وفرض وصاية جديدة تعيدنا مرة أخرى لمربع الاتفاق الإطاري بثوب إنساني.وتكون عطاء من لا يملك لمن لا يستحق

 

بقلم احمد صديق حمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى