اقتصادالأخبار

وكيل وزارة الثروة الحيوانية يفتتح دورة تدريبية حول تعريف وتسجيل وتتبع الحيوان بالتعاون مع منظمة أكساد*

افتتح وكيل وزارة الثروة الحيوانية د. عمار الشيخ، اليوم بمباني الوزارة، الدورة التدريبية التي نظمتها الإدارة العامة لصحة الحيوان والأوبئة بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، حول نظم تعريف وتسجيل وتتبع الحيوان، بمشاركة المدير القطري لمنظمة أكساد، ومدير عام الثروة الحيوانية بالمنظمة، ولفيف من المدراء العامين بالوزارة.

 

وأكد الوكيل خلال مخاطبته الدورة، أهمية وتميز مركز أكساد في دعم برامج وأنشطة ومشروعات العالم العربي في كافة المجالات الزراعية والحيوانية، بما يساهم في تحقيق التنمية الريفية وتعزيز الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن أنظمة تعريف وتتبع الحيوان أصبحت من الموضوعات المهمة لتطوير القطاع وتعزيز قدرته على تنمية وتطوير القطيع القومي.

 

ودعا الوكيل مدير عام مركز أكساد لزيارة السودان وتعزيز التعاون في مجال التدريب وبناء القدرات بما يسهم في تطوير قدرات العاملين، مثمناً الدور المتعاظم الذي يقوم به المركز في دعم الوزارة، داعياً إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل مجالات أخرى في قطاع الثروة الحيوانية، كما دعا المنظمة للمساهمة في تأهيل وتطوير المركز الوراثي ليسهم في تحسين السلالات ورفع الإنتاج والإنتاجية.

 

ومن جانبها، أوضحت مديرة الإدارة العامة لصحة الحيوان والأوبئة د. نادية الدرديري، أن هذه الدورة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية ومنظومة الأمن الغذائي والصحة العامة، مؤكدة أن القطاع لم يعد يعتمد على الأساليب التقليدية، بل أصبح التطور التكنولوجي والرقمي شريكاً أساسياً في إدارته وتنميته.

 

وأضافت أن أنظمة تعريف وتسجيل وتتبع الحيوان تعتبر حجر الزاوية في بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد إدارة صحة الحيوان على السيطرة السريعة على الأمراض الوبائية والحد من انتشارها، من خلال الترصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة وتتبع حركة الحيوانات عبر الحدود.

 

وفي ذات السياق، أكد مدير عام منظمة أكساد د. نصر الدين العبيد أهمية الشراكة الاستراتيجية العربية مع الوزارة، بما يسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون في كافة مجالات الثروة الحيوانية ودعم أنظمة الرقابة والسيطرة على الأوبئة وتعزيز صحة الحيوان.

 

وتعهد العبيد بتنشيط وتشغيل مختبر التلقيح الاصطناعي، وإقامة عدد من الدورات التدريبية على تشغيل أجهزته، إلى جانب بناء وإعداد الكوادر المختصة بما يسهم في تحسين السلالات، مشيراً إلى مشروع كسب العيش في ولايات دارفور وتدريب كوادره في مجال التلقيح الاصطناعي.

 

وأشار إلى أن الأهمية الاستراتيجية لهذه الدورة تكمن في أن تتبع وتسجيل الحيوان ومتابعة حركته يمثل أساس منظومة متكاملة لمعرفة هوية الحيوان ومصدره وحالته الصحية والإنتاجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى