
من يحمي شعب السودان من شر دولة الشر؟
بقلم : د. عبدالقادر ابراهيم
صعدت أبوظبي عدوانها الآثم على السودان، فحصدت مسيراتها الجبانة أكثر من 40 مدنياً في منطقة أبوشندي بالنيل الأزرق، انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية.
أكثر من 40 من الأبرياء، بينهم أطفال ونساء، مزقتهم مسيرات عيال زايد بدون شفقة ولا رحمة.
40 من الأبرياء هم في عين بن زايد ليسوا أكثر من حزمة جرجير ليسوا أغلى من كومة بطاطس أو ربطة من الفجل.
تمادَت دولة الشرقي في شرها المستطير وتمادت في عدوانها الغاشم على شعب مسلم مسالم.. وشجعها على جرائمها المنكرة صمت عالمي جبان وتواطؤ دولي منافق وضوء أمريكي أخضر ورضى غربي مجرم.
لابد للدولة السودانية أن تكشر عن أنيابها لتحمي شعبها من بطش شيطان العرب وغدر أبي أحمد، من المهم جداً أن تعرف إثيوبيا أن فتح جيبها للمال الإماراتي وفتح حدودها للميليشيا سيُفتح عليها بوابات الجحيم.
أن إثيوبيا التي استمرأت الخيانة وبادرت بالعداء ورميها للجيزان بالحجارة، تنسى في خضم سكرتها بالدرهم الإماراتي القدر أن بيتها من زجاج، بل إنه أوهى من بيت العنكبوت.
إن سياسة المعاملة بالمثل لعبة يجيدها السودان وأديس تدرك ذلك جيداً وتعرفها مثل جوع بطنها.
إن دم ضحايا السودان الأبرياء لن يروح هدراً وإن طال الزمن.
اللهم احفظ المنطقة من شر ميليشيا آل دقلو وميليشيا الحوثي، واحفظ المنطقة من شرور محور الشر إيران وأبوظبي.
وردهم على أعقابهم خاسرين.